R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
أيهما تختار؟؟ اليسرى أم العسرى؟؟
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JANUARY 22, 2016
حديث الجمعة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ( إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لا تموت حى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، و لا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإن الله لايدرك ما عنده إلا بطاعته"
ماذا تفهم؟؟
أن تصدق وتتيقن أن رزقك آتيك بما قسمه الله لك ولن تموت إلا وأنت مستوفيه
ولتعلم الله عز وجل عادل
أنت ليس أنقص من غيرك وما إحساسك بالقلة والنقص إلا من نفسك وشيطانك
وقد تختلف المقادير باختلاف الزمان وتتحدد بميعادها بإذن الله
فإن كنت من هؤلاء التعساء الذين لا يرون خيرهم ومشغولون بشعورهم بنقصهم، ابحث عن ما رزقك الله به ولا يزال يرزقك وأنت لا تراه
إن تيقنت ستجد وستفهم ولو بعد حين
فإن كنت نفساً صادقة طيبة راضية ولم تستطيع أن ترى اليوم خيرك سيأتي اليوم الذي سترى فيه نعيم الله وكأنك لم تشقى قبلها أبداً
لكن إن رضيت وصبرت
وبشر الصابرين
إنتظر البشري برضاك وإيمانك وطيب نفسك
إرضى وأصبر وأعمل صالحاً وتقرب إلى الله
!!!
فإن آمنت
فلماذا تشقى؟؟ وتخاف؟؟
إعلم رزقك سيأتي بعملك الميسر لك وهو الذي أنت خُلقت من أجله!! أنت الذي تضيعه وتضيع نفسك وأنت تشقى وتركض خلف ما تراه أفضل وإن لم يكن في قدرتك وقد تتذلل من أجله؟؟ وقد تحسد غيرك وقد تقلد غيرك مع أن ما تيسر لك حولك وهو معك ولك
الله سيؤتيه لك بصدق إيمانك
إعلم
سواء عملت أم لم تعمل هو بفضل الله ورحمته
ستستكمل كل رزقك كما كتبه الله لك لن ينقصك شيئاً
لكن قد يأتيك بيسر أو بعسر بحسب توكلك وإيمانك
إن لم تؤمن قلبك هو الذي سيشقى ستبقى دوماً في شقاء وكدر وعسر
أما إن آمنت فأنت في سعادة وتوكل ورضا وحب لمن يرزقك وتحسن ظنك به
ابتغي أن يرزقك الله كما يرزق الطير
وقد يزيد رزقك فوق ما تتوقع
إبتغيه بتوكلك وبعملك الذي تطلب به الرزق الأكثر
لن يأتيك الرزق الأكثر بيسر وسهولة إلا إن كان طلبك له بالعمل الطيب الصالح النافع
وكل الأعمال تأتي نتائجها بالنوايا
وما نتائجها إلا من ضمن الأرزاق الأكثر!!
فلتحسن نيتك تؤتي ثمارها في الدارين
أما إن كنت من المكذبين الساخطين لم تثق بالله عز وجل ولم تصدق وعوده ولم تكبره
انحصرت عينك على رزق الدنيا دون الآخرة فخفت وطمعت وامتنعت عن الخير
استحليت لنفسك أي شئ يحقق لك هذا الهدف وبررت وارتكبت المحرمات
لم تتقي الله
واستعجلت الرزق
فعصيت مقابل الحصول عليه وبحثت عن الوسائل الملتويه لتناله على عجاله
لأنك أصلاً غير مؤمن بالمكتوب ووعد الله بنتائج الأعمال ونتيجة الصبر
عملت على خسارة وبعت آخرتك مقابل ثمن بخس وهو رزق الدنيا
وقد لا تنال
لزيادة معاصيك
أو قد تنال لصدق نيتك وقوة رغبتك
وما كانت إلا عائدة عليك لا لك!!
وستفهم يوماً ما
ولن تعود إلى الله إلا وأنت على علم بما عملت ولو على فراش الموت
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يعمله الناس أهو أمر قد قضي وفرغ منه أم أمر مستأنف ، فقال بل أمر قد قضي وفرغ منه ، فقالوا : ففيم العمل يا رسول الله ؟ فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له ". وقد قال الله تعالى: (إنَّ سعيكم لشتّى، فأمّا من أعطى واتّقى وصدَّق بالحُسنى فسنيسّره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعُسرى) [الليل: 4-10]
إعلم القاعدة
أنت ميسر
وكل إنسان ما تيسيره إلا لما كتبه الله له من دوره الذي سيعمله وهو الذي سيرفعه في الدارين لأنه هو وحده القادر عليه وهو الذي سيحقق له مكانته!!
إختار
اليسرى أم العسرى
ولتعلم اليسرى
هو عملك الصالح
فليكن سعيك للعطاء منه
وتقوى الله فيم بين يديك ويحتاجه غيرك وفيم أنت مسؤؤل عنه
ولا تغرك الدنيا وهواك وقصر نظرتك وطمع قلبك وتكذيبك
فتستغني
قد تكون تعلم لكنك استغنيت أسأل الله أن يصلحك ويقوم ما فسد منك
أو لم تكن تعلم وأعلمك الله به ولم يكن ليُعلمك الا لأنك ذو صدق وخير
لا تتأخر عنه!!
أولم تكن تعلم وكنت من الغافلين وستهتدي حين تعود
كل بحسب سعيه
يعلمهم الله
ليرى ماذا هم فاعلون
يا ويلي ممن يعلم ولا يعمل
ويارب يهدي الغافلين
ويارب يصلحنا جميعاً ويهدينا ويعلمنا ويصرف عنا الهوى والشيطان
!!
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JANUARY 22, 2016
حديث الجمعة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ( إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لا تموت حى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، و لا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإن الله لايدرك ما عنده إلا بطاعته"
ماذا تفهم؟؟
أن تصدق وتتيقن أن رزقك آتيك بما قسمه الله لك ولن تموت إلا وأنت مستوفيه
ولتعلم الله عز وجل عادل
أنت ليس أنقص من غيرك وما إحساسك بالقلة والنقص إلا من نفسك وشيطانك
وقد تختلف المقادير باختلاف الزمان وتتحدد بميعادها بإذن الله
فإن كنت من هؤلاء التعساء الذين لا يرون خيرهم ومشغولون بشعورهم بنقصهم، ابحث عن ما رزقك الله به ولا يزال يرزقك وأنت لا تراه
إن تيقنت ستجد وستفهم ولو بعد حين
فإن كنت نفساً صادقة طيبة راضية ولم تستطيع أن ترى اليوم خيرك سيأتي اليوم الذي سترى فيه نعيم الله وكأنك لم تشقى قبلها أبداً
لكن إن رضيت وصبرت
وبشر الصابرين
إنتظر البشري برضاك وإيمانك وطيب نفسك
إرضى وأصبر وأعمل صالحاً وتقرب إلى الله
!!!
فإن آمنت
فلماذا تشقى؟؟ وتخاف؟؟
إعلم رزقك سيأتي بعملك الميسر لك وهو الذي أنت خُلقت من أجله!! أنت الذي تضيعه وتضيع نفسك وأنت تشقى وتركض خلف ما تراه أفضل وإن لم يكن في قدرتك وقد تتذلل من أجله؟؟ وقد تحسد غيرك وقد تقلد غيرك مع أن ما تيسر لك حولك وهو معك ولك
الله سيؤتيه لك بصدق إيمانك
إعلم
سواء عملت أم لم تعمل هو بفضل الله ورحمته
ستستكمل كل رزقك كما كتبه الله لك لن ينقصك شيئاً
لكن قد يأتيك بيسر أو بعسر بحسب توكلك وإيمانك
إن لم تؤمن قلبك هو الذي سيشقى ستبقى دوماً في شقاء وكدر وعسر
أما إن آمنت فأنت في سعادة وتوكل ورضا وحب لمن يرزقك وتحسن ظنك به
ابتغي أن يرزقك الله كما يرزق الطير
وقد يزيد رزقك فوق ما تتوقع
إبتغيه بتوكلك وبعملك الذي تطلب به الرزق الأكثر
لن يأتيك الرزق الأكثر بيسر وسهولة إلا إن كان طلبك له بالعمل الطيب الصالح النافع
وكل الأعمال تأتي نتائجها بالنوايا
وما نتائجها إلا من ضمن الأرزاق الأكثر!!
فلتحسن نيتك تؤتي ثمارها في الدارين
أما إن كنت من المكذبين الساخطين لم تثق بالله عز وجل ولم تصدق وعوده ولم تكبره
انحصرت عينك على رزق الدنيا دون الآخرة فخفت وطمعت وامتنعت عن الخير
استحليت لنفسك أي شئ يحقق لك هذا الهدف وبررت وارتكبت المحرمات
لم تتقي الله
واستعجلت الرزق
فعصيت مقابل الحصول عليه وبحثت عن الوسائل الملتويه لتناله على عجاله
لأنك أصلاً غير مؤمن بالمكتوب ووعد الله بنتائج الأعمال ونتيجة الصبر
عملت على خسارة وبعت آخرتك مقابل ثمن بخس وهو رزق الدنيا
وقد لا تنال
لزيادة معاصيك
أو قد تنال لصدق نيتك وقوة رغبتك
وما كانت إلا عائدة عليك لا لك!!
وستفهم يوماً ما
ولن تعود إلى الله إلا وأنت على علم بما عملت ولو على فراش الموت
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يعمله الناس أهو أمر قد قضي وفرغ منه أم أمر مستأنف ، فقال بل أمر قد قضي وفرغ منه ، فقالوا : ففيم العمل يا رسول الله ؟ فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له ". وقد قال الله تعالى: (إنَّ سعيكم لشتّى، فأمّا من أعطى واتّقى وصدَّق بالحُسنى فسنيسّره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعُسرى) [الليل: 4-10]
إعلم القاعدة
أنت ميسر
وكل إنسان ما تيسيره إلا لما كتبه الله له من دوره الذي سيعمله وهو الذي سيرفعه في الدارين لأنه هو وحده القادر عليه وهو الذي سيحقق له مكانته!!
إختار
اليسرى أم العسرى
ولتعلم اليسرى
هو عملك الصالح
فليكن سعيك للعطاء منه
وتقوى الله فيم بين يديك ويحتاجه غيرك وفيم أنت مسؤؤل عنه
ولا تغرك الدنيا وهواك وقصر نظرتك وطمع قلبك وتكذيبك
فتستغني
قد تكون تعلم لكنك استغنيت أسأل الله أن يصلحك ويقوم ما فسد منك
أو لم تكن تعلم وأعلمك الله به ولم يكن ليُعلمك الا لأنك ذو صدق وخير
لا تتأخر عنه!!
أولم تكن تعلم وكنت من الغافلين وستهتدي حين تعود
كل بحسب سعيه
يعلمهم الله
ليرى ماذا هم فاعلون
يا ويلي ممن يعلم ولا يعمل
ويارب يهدي الغافلين
ويارب يصلحنا جميعاً ويهدينا ويعلمنا ويصرف عنا الهوى والشيطان
!!
#رانية أبوالعلا