هدية اليوم :
اللهم استجب يارب دعوات عبادك المسلمين المهمومين والمغمومين وأصحاب الحاجات وفرج عنهم كربهم يا ودود ويا غفور ..
ويا حي ويا قيوم ..
ويا ذا الجلال والإكرام ..
اللهم : وأعزهم بطاعتك ولا تذلهم بمعصيتك ،
وافتح لهم من كل أبواب الخير نصيبا وحظا وافرا حتى يرضون ..
و أنزل عليهم رضوانك إلى يوم يلقوك .
واشفي إلهي كل مريض عليل ..
وأعطي كل سائل مسلم ذ ليل طارقا لبابك خاشع خاضع بين يديك .. يا أرحم الراحمين . . وأنقذ الغرقى واهدي الغافلين وأنر طريق الحق للضالين .
آمين
وللمعلوميه فإن أقرب وأيسر الطرق لتحقيق جميع الأمنيات هو طريق إرضاء مالك كل أنواع النعم وكل أنواع السعادات ...
إنه .. هو الله جل وعلا ..
نشاهد دائما .. زينة الحياة الدنيا . ونتأمل في زهرات وخيرات وأنعم الدنيا .. فلا نجد لها مالكا ولا واهبا ...
إلا هو سبحانه ..
يوجدها ..
يزينها ..
يبدعها ويحسنها ويجملها ..
ثم هو الله الرزاق القاسم العدل الرحيم الرحمن مالك الملك ذو العزة والجلال.
يوهبها ويمنحها ويعطيها لكل مخلوق بقدر ما يشآء وما يريد سبحانه .
فتأتي في يد الإنسان بطرق مقدرة سرية بقدرة وعناية ورعاية وإحاطة علم الله تعالى متدرجة متناسبة من غير صخب ولا تضجر ولا ازدحام ولا مشاكل ...
ولا غيره من أمثال الحرص والجشع والبخل والطمع .
ولا غيرها من أنواع الحيل والمكر والتخطيط اللامعقول واللا مشروع ..
وإنما بطريقته سبحانه ،
ويبارك مع هداية واصلاح ، لمن استقام على :
طاعة الله ، وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ...
عن طريق أداء الفرائض من أهمها المحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها ..
والبعد عن المعاصي ..
وبذل الجهد في طلب العلم ..
واتباع نصائح الوالدين ..
وإرشادات المعلمين ..
والمحافظة على تنظيم الوقت ..
والسير على خطى الصالحين.
وكثرة الدعاء في قيام الليل وفي السجود وعند كل صباح ومساء..
وبالله التوفيق..
تهادوا تحابوا