R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
و ماذا أكثر؟؟ ولماذا تتأخر؟؟
RANIA ABOALELA·FRIDAY, MARCH 11, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك عل سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
قال تعالى في حديثه القدسي
( أهل ذكري أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها وأعفو ، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها... )
حين تقرأ هذا الحديث فأنت تشكر الله عز وجل وتبكي وجلاً وحباً لمن خلقنا وهدانا ورحمنا وأعطانا
ومن الخير الكثير في هذا الحديث تستزيد
وتسأل نفسك
هل أنك من الذاكرين؟؟
وذكرك قد يكون بأقل القليل أو بأكثر الكثير
لكن ما يحكمه هو استشعار قلبك بذكر الله فيكون معك على الدوام
الله في قلبك
فإن ذكرته دوماً أسرع قولك بذكره فكنت من الذاكرين كثيراً
فكنت من أهل مودة الله
!!
هل أنك دوماً من الشاكرين؟؟
إن كنت من الشاكرين فلك الزيادة
قال تعالى "ولئن شكرتم لأزيدنكم"
وليس الزياده لك فقط في زيادة مالديك
بل هو أكثر مما تتوقع فأنت بشكرك اتصفت بصفة الأنبياء والمرسلين وقد يمتد ثواب شكرك ليصل إلى صلاح ذريتك ورفعتهم
قال تعالى
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً، ذرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا"الإسراء
والشكر يكون بقلبك تستشعر النعمة وإن كانت قليلة و بعملك بما أعطاك الله وتلبية به من يحتاجونه
ترى الخير فتشكر ويغنيك تقديرك له من رؤية غيره
فإن اتبعت وشكرت لا يعذبك الله ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾
!!
وهذا رسولنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رغم مغفرة الله له فهو يشكر ويقوم ويستغفر
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا )
أنت بشكرك تطلب المغفرة
وهذا إبراهيم عليه السلام
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ [النمل: 19]
لأنه نفسه نفسٌ شكورة فهي ترى الخير فيم آتاها ولا تهتم إلا لما ترى وإن لم يراه غيرها من ذلك الخير
فلتعلم العبد الشاكر يرى النعمة التي لديه ولا يملكها غيره ويعلم خيرها وما يميزها وإن كان غيره لا يرونها
ؤكيف يرونها وهم لا يملكونها؟!!
إبحث عن النعمة التي تملكها وحدك وأشكر عليها
البعض لديهم نعمة يظنونها شر
لا تكن منهم
كن عبداً شاكراً بصيراً يزيدك الله
!!
هل أنت من أهل المعصية؟؟
سارع بالتوبه وكن من التوابين
ولن يقنطك الله من رحمته لكن عليك بطلب التوبه في نفسك والرجوع عن الذنب والإستغفار
وستكون حبيب الله
تتساءل أتعصي وتتوب ويسميك الله من أحبابه
ألا تكفيك هذه أن لا تعصي وتطلب المحبه بذكرك وشكرك بدلاً من الإنشغال بالمعاصي؟؟
واحذر
إناستمريت في المعصية ولم تتوب استغنيت عن المحبة واستبدلتها بأن أصبحت بمثابة المريض
وأنت كذلك
حتى يطهرك الله وتتوب
فكيف يطببك الله ويطهرك؟؟
بالمصائب
وحتى الشوكة تشاكها فهي تطهير
سارع بالتوبه والإستغفار قبل أن يحل العذاب
اطلب المحبة لا التطبيب
أصلح وكن من المحسنين
أحسن يحسن الله إليك
اعمل صالحاً وكفر عن نفسك بالإحسان
التمسه في كل شئ
هو سر لمضاعفة الأجور والحسنات والكفارات
وكيف لا تستطيع أنتكون من المحسنين؟؟ ولماذا لا؟؟
لأنك قد تكون من العاصين المفارقين الملتهين الملهيين الغير متذكرين
إعلم
الحسنة بعشرة أمثالها
والسيئة بمثلها ويعفو الله
اطلب العفو
إن كنت نفس بعيدة وضعيفة ولا تستطيع أن تجاهد نفسك لترك السيئات
علي الأقل اخجل من كرم اللله وفضله وبادر بعمل الحسنات
لا أن كرمه ومغفرته ورحمته وفضله ومحبته ومودته وحلمه
تجعلك في معصيتك تزيد!!
إفهم
إن لم تستطع على أي من مكارم الله لك في هذا الحديث
فاعمل على الشكر
به تطلب من الله الزيادة
واعلم
لن يتركك الله
هو أخبر عن نفسه أنه رؤوف
أرأف حتى من أمك!!
فإن لم تذق رأفة أمك فلتذقها ممن خلقك وهداك وخلق أمك وهداها وهدى الخلق أجمعين
وماذا أكثر؟
مودة ومحبة ورأفة وزيادة وحسنى وعفو
كلها بين يديك عن ماذا تتأخر؟؟
"وقل رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليا وعلى والديا وأن أعمل صالحاً ترضاه"
يارب سترك ورضاك
الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, MARCH 11, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك عل سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
قال تعالى في حديثه القدسي
( أهل ذكري أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها وأعفو ، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها... )
حين تقرأ هذا الحديث فأنت تشكر الله عز وجل وتبكي وجلاً وحباً لمن خلقنا وهدانا ورحمنا وأعطانا
ومن الخير الكثير في هذا الحديث تستزيد
وتسأل نفسك
هل أنك من الذاكرين؟؟
وذكرك قد يكون بأقل القليل أو بأكثر الكثير
لكن ما يحكمه هو استشعار قلبك بذكر الله فيكون معك على الدوام
الله في قلبك
فإن ذكرته دوماً أسرع قولك بذكره فكنت من الذاكرين كثيراً
فكنت من أهل مودة الله
!!
هل أنك دوماً من الشاكرين؟؟
إن كنت من الشاكرين فلك الزيادة
قال تعالى "ولئن شكرتم لأزيدنكم"
وليس الزياده لك فقط في زيادة مالديك
بل هو أكثر مما تتوقع فأنت بشكرك اتصفت بصفة الأنبياء والمرسلين وقد يمتد ثواب شكرك ليصل إلى صلاح ذريتك ورفعتهم
قال تعالى
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً، ذرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا"الإسراء
والشكر يكون بقلبك تستشعر النعمة وإن كانت قليلة و بعملك بما أعطاك الله وتلبية به من يحتاجونه
ترى الخير فتشكر ويغنيك تقديرك له من رؤية غيره
فإن اتبعت وشكرت لا يعذبك الله ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾
!!
وهذا رسولنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رغم مغفرة الله له فهو يشكر ويقوم ويستغفر
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا )
أنت بشكرك تطلب المغفرة
وهذا إبراهيم عليه السلام
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ [النمل: 19]
لأنه نفسه نفسٌ شكورة فهي ترى الخير فيم آتاها ولا تهتم إلا لما ترى وإن لم يراه غيرها من ذلك الخير
فلتعلم العبد الشاكر يرى النعمة التي لديه ولا يملكها غيره ويعلم خيرها وما يميزها وإن كان غيره لا يرونها
ؤكيف يرونها وهم لا يملكونها؟!!
إبحث عن النعمة التي تملكها وحدك وأشكر عليها
البعض لديهم نعمة يظنونها شر
لا تكن منهم
كن عبداً شاكراً بصيراً يزيدك الله
!!
هل أنت من أهل المعصية؟؟
سارع بالتوبه وكن من التوابين
ولن يقنطك الله من رحمته لكن عليك بطلب التوبه في نفسك والرجوع عن الذنب والإستغفار
وستكون حبيب الله
تتساءل أتعصي وتتوب ويسميك الله من أحبابه
ألا تكفيك هذه أن لا تعصي وتطلب المحبه بذكرك وشكرك بدلاً من الإنشغال بالمعاصي؟؟
واحذر
إناستمريت في المعصية ولم تتوب استغنيت عن المحبة واستبدلتها بأن أصبحت بمثابة المريض
وأنت كذلك
حتى يطهرك الله وتتوب
فكيف يطببك الله ويطهرك؟؟
بالمصائب
وحتى الشوكة تشاكها فهي تطهير
سارع بالتوبه والإستغفار قبل أن يحل العذاب
اطلب المحبة لا التطبيب
أصلح وكن من المحسنين
أحسن يحسن الله إليك
اعمل صالحاً وكفر عن نفسك بالإحسان
التمسه في كل شئ
هو سر لمضاعفة الأجور والحسنات والكفارات
وكيف لا تستطيع أنتكون من المحسنين؟؟ ولماذا لا؟؟
لأنك قد تكون من العاصين المفارقين الملتهين الملهيين الغير متذكرين
إعلم
الحسنة بعشرة أمثالها
والسيئة بمثلها ويعفو الله
اطلب العفو
إن كنت نفس بعيدة وضعيفة ولا تستطيع أن تجاهد نفسك لترك السيئات
علي الأقل اخجل من كرم اللله وفضله وبادر بعمل الحسنات
لا أن كرمه ومغفرته ورحمته وفضله ومحبته ومودته وحلمه
تجعلك في معصيتك تزيد!!
إفهم
إن لم تستطع على أي من مكارم الله لك في هذا الحديث
فاعمل على الشكر
به تطلب من الله الزيادة
واعلم
لن يتركك الله
هو أخبر عن نفسه أنه رؤوف
أرأف حتى من أمك!!
فإن لم تذق رأفة أمك فلتذقها ممن خلقك وهداك وخلق أمك وهداها وهدى الخلق أجمعين
وماذا أكثر؟
مودة ومحبة ورأفة وزيادة وحسنى وعفو
كلها بين يديك عن ماذا تتأخر؟؟
"وقل رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليا وعلى والديا وأن أعمل صالحاً ترضاه"
يارب سترك ورضاك
الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا