R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
وما أثر مس الشيطان؟؟
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JUNE 10, 2016
حديث الجمعه
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكنآ وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اليوم حين استمعت لتلك الآيات في تلاوة الإمام لصلاة التراويح
داخلني فيها معنى
هو ليس المعنـى المتداول بأنها آية تدل على مس الشيطان بدخوله في الإنسان
لكن المعنى الذي نفهمه دوماً والبديهي
أن المعنى في مس الشيطان هو أن يزين الأمور للإنسان فيشوش عليه فلا يعلم كيف يميز الحق من الباطل فيتخبط
وهذا المعنى الموجود في هذه الآيات من معنى تلبيس الشيطان
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ 275 ﴾البقرة
مس الشيطان لك
يجعلك تخلط ما بين الحلال والحرام فتظنهما متشابهان ومتساويان مع أن الحلال والحرام بين!!
وليس البيع كالربا
من يستحلون الربا ليس هم المتلبس بهم الشيطان لكنهم هم من اختاروا أن يكونوا مثل هؤلاء الممسوسين
لكن ما الذي يجعل الإنسان يضل في التمييز؟؟
١-مس الشيطان
وما الذي يجعل الشيطان يمس الإنسان؟؟
لا بل ما الذي يجعله يتملك الإنسان؟؟
وهناك فرق بين المس والتملك
فأسباب تملكه واضحة وبينة كما ذكر الله لنا أنه عدوٌ مبين
هو حب الدنيا والشهوات لهذا الإنسان واتباع خطوات الشيطان وعدم ذكر الله وعدم التقرب منه وكبر المعاصي وكثرة الذنوب دون التوبة والإستغفار
وبالتالي يتملكه الشيطان ويأمره فيطيعه
وقد نهانا الله أن نعبد الشيطان
أما مسه فله أسباب أخرى فهو عدو مبين يمس الإنسان في أقل القليل وبلا سبب الا لأنه عدوك هذا وعده ودوره
وقد يمس حتى الصالحين بدرجات لكن ليس الآن موضع الحديث عنها وسيكون لها قولٌ قريب بإذن الله
( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ( 52 )الحج
عافانا الله وإياكم من أن نكون ممن يستمعون للشيطان أو يتبعون خطوات الشيطان
والسبب الثاني في ضلال التمييز
٢-الكذب
في أغلب المعاني والتجارب
تفهم أن من يكذب في حاله يُكذِّب في الحق ولا يُصدقه حين يأتيه ولا يستبينه وإن كان ظاهراً
والدليل من سيرة الصحابة رضي الله عنهم
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
هو أول من صدق الرسول صللى الله عليه وسلم فما الذي فرقه عن غيره؟
أنه كان من الصادقين
كذبك لا يمنعك فقط من رؤية الحق في الواقع بل يُفقدك فرصة الحصول على التبصرة ولو في الأحلام
حتى أحلامك تكذبك
ألم يقول البعض
أن الأحلام تأتي بعكس حقيقتها؟؟
هذا فقط مع الكاذبين
أما الصادقين فأحلامهم صادقة وأغلبها تباشير
والصدق منبعه في صدق القلب
٣- الكبر كما فعل الشيطان وهو أيضاً من مداخل الشيطان
مما يجعلك تتكبر عن الحق وقد تكذب على نفسك وإن كان نور واضح
ودليله قصة الوليد بن المغيرة
هو يستطيع تمييز الخير والحق وقد قال حقاً في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم
لكنه عاد وأنكره وقال الكذب في الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه ساحر
وهذا من كبره ومن مصاحبته لشيطان الإنس وهو أبو جهل الذي كان سبب في عودته من أن يسلم
وما جعله يستمع له الا كبره
ولهذا هو محاسب من الله هو وزره وحده بكبره
فسيصلى سقر
الشيطان المتمثل في أبو جهل وسوس له لكن اختياره كان بطاعته كان منه من نفسه
فعاد وصبأ وفجر
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ(25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)"المدثر
٤- حب الدنيا والشهوات وعدم إنفاقك لله
إنفاقك مما تملك يجب أن يكون في سبيل الله ولوجه الله
إن لم يكن لله فأنت من الكاذبين المنافقين
قد تفعل الخير بنية أن يكون لك فضل
أو بنية أن يظهر عملك ويُعجب بك الناس أي بنية الظهور
ومن الأعمال الخيرية من يؤديها أصحابها للوصول الى مناصب في الدنيا!!
والله أعلم بالنيات
وحتى أن تكون من المجاملين أنت كاذب منافق
وما مجاملتك إلا ستعود عليك بفحش أخلاقك وكذبك
حقيقة تراها
حين تميز البشر
فتجد منهم من ينفق من نفسه مجاملة وما سبب المجاملة حقيقة الا الظهور!!
العمل للآخر لابد أن يكون من نفسك وحقيقة نفسك من حبك وليس للمجاملة والظهور
ولتظهر قد تضطر أحياناً أن تكذب حتى لا يقال عنك أنك تأخرت عن المعروف الذي بيدك
وهذا نوع من عدم القدرة على التمييز والضلال!!
لو كنت ترى الحق لما آثرت الكذب ولما جاملت
ولو كنت من المتميزين المميزين الصادقين لظهر أثره في حبك للغير
٥- مرض القلب فيكون فيه الحسد والطمع والجشع والكره والحقد وهو أيضا مدخل للشيطان فتطيعه في كل ما يأمرك به من منع الخير أو فعل سوء يضرالآخر ويُرضي مرض قلبك
٦- عدم تعظيم الله وعدم إكباره وألا توضع له الأولوية في الأعمال
"ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم"
نعم تنسى نفسك فيضل سعيك ولا تهتدي ولا ترشد
٧- عدم ذكر الله والبعد عن تدبر آياته في القرآن والكون والحول والنفس
!!!
أسباب عدم القدرة على تمييز الحق والباطل كثيرة ما ذُكر منها هنا هوما حضرني
فلنسأل الله العصمة من الشيطان ونديم الدعاء لله بأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
ولنستعيذ من الكذب وأن يجنبنا المواضع التي تُميلنا لنكذب
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, JUNE 10, 2016
حديث الجمعه
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكنآ وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اليوم حين استمعت لتلك الآيات في تلاوة الإمام لصلاة التراويح
داخلني فيها معنى
هو ليس المعنـى المتداول بأنها آية تدل على مس الشيطان بدخوله في الإنسان
لكن المعنى الذي نفهمه دوماً والبديهي
أن المعنى في مس الشيطان هو أن يزين الأمور للإنسان فيشوش عليه فلا يعلم كيف يميز الحق من الباطل فيتخبط
وهذا المعنى الموجود في هذه الآيات من معنى تلبيس الشيطان
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿ 275 ﴾البقرة
مس الشيطان لك
يجعلك تخلط ما بين الحلال والحرام فتظنهما متشابهان ومتساويان مع أن الحلال والحرام بين!!
وليس البيع كالربا
من يستحلون الربا ليس هم المتلبس بهم الشيطان لكنهم هم من اختاروا أن يكونوا مثل هؤلاء الممسوسين
لكن ما الذي يجعل الإنسان يضل في التمييز؟؟
١-مس الشيطان
وما الذي يجعل الشيطان يمس الإنسان؟؟
لا بل ما الذي يجعله يتملك الإنسان؟؟
وهناك فرق بين المس والتملك
فأسباب تملكه واضحة وبينة كما ذكر الله لنا أنه عدوٌ مبين
هو حب الدنيا والشهوات لهذا الإنسان واتباع خطوات الشيطان وعدم ذكر الله وعدم التقرب منه وكبر المعاصي وكثرة الذنوب دون التوبة والإستغفار
وبالتالي يتملكه الشيطان ويأمره فيطيعه
وقد نهانا الله أن نعبد الشيطان
أما مسه فله أسباب أخرى فهو عدو مبين يمس الإنسان في أقل القليل وبلا سبب الا لأنه عدوك هذا وعده ودوره
وقد يمس حتى الصالحين بدرجات لكن ليس الآن موضع الحديث عنها وسيكون لها قولٌ قريب بإذن الله
( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ( 52 )الحج
عافانا الله وإياكم من أن نكون ممن يستمعون للشيطان أو يتبعون خطوات الشيطان
والسبب الثاني في ضلال التمييز
٢-الكذب
في أغلب المعاني والتجارب
تفهم أن من يكذب في حاله يُكذِّب في الحق ولا يُصدقه حين يأتيه ولا يستبينه وإن كان ظاهراً
والدليل من سيرة الصحابة رضي الله عنهم
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
هو أول من صدق الرسول صللى الله عليه وسلم فما الذي فرقه عن غيره؟
أنه كان من الصادقين
كذبك لا يمنعك فقط من رؤية الحق في الواقع بل يُفقدك فرصة الحصول على التبصرة ولو في الأحلام
حتى أحلامك تكذبك
ألم يقول البعض
أن الأحلام تأتي بعكس حقيقتها؟؟
هذا فقط مع الكاذبين
أما الصادقين فأحلامهم صادقة وأغلبها تباشير
والصدق منبعه في صدق القلب
٣- الكبر كما فعل الشيطان وهو أيضاً من مداخل الشيطان
مما يجعلك تتكبر عن الحق وقد تكذب على نفسك وإن كان نور واضح
ودليله قصة الوليد بن المغيرة
هو يستطيع تمييز الخير والحق وقد قال حقاً في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم
لكنه عاد وأنكره وقال الكذب في الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه ساحر
وهذا من كبره ومن مصاحبته لشيطان الإنس وهو أبو جهل الذي كان سبب في عودته من أن يسلم
وما جعله يستمع له الا كبره
ولهذا هو محاسب من الله هو وزره وحده بكبره
فسيصلى سقر
الشيطان المتمثل في أبو جهل وسوس له لكن اختياره كان بطاعته كان منه من نفسه
فعاد وصبأ وفجر
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ(25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)"المدثر
٤- حب الدنيا والشهوات وعدم إنفاقك لله
إنفاقك مما تملك يجب أن يكون في سبيل الله ولوجه الله
إن لم يكن لله فأنت من الكاذبين المنافقين
قد تفعل الخير بنية أن يكون لك فضل
أو بنية أن يظهر عملك ويُعجب بك الناس أي بنية الظهور
ومن الأعمال الخيرية من يؤديها أصحابها للوصول الى مناصب في الدنيا!!
والله أعلم بالنيات
وحتى أن تكون من المجاملين أنت كاذب منافق
وما مجاملتك إلا ستعود عليك بفحش أخلاقك وكذبك
حقيقة تراها
حين تميز البشر
فتجد منهم من ينفق من نفسه مجاملة وما سبب المجاملة حقيقة الا الظهور!!
العمل للآخر لابد أن يكون من نفسك وحقيقة نفسك من حبك وليس للمجاملة والظهور
ولتظهر قد تضطر أحياناً أن تكذب حتى لا يقال عنك أنك تأخرت عن المعروف الذي بيدك
وهذا نوع من عدم القدرة على التمييز والضلال!!
لو كنت ترى الحق لما آثرت الكذب ولما جاملت
ولو كنت من المتميزين المميزين الصادقين لظهر أثره في حبك للغير
٥- مرض القلب فيكون فيه الحسد والطمع والجشع والكره والحقد وهو أيضا مدخل للشيطان فتطيعه في كل ما يأمرك به من منع الخير أو فعل سوء يضرالآخر ويُرضي مرض قلبك
٦- عدم تعظيم الله وعدم إكباره وألا توضع له الأولوية في الأعمال
"ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم"
نعم تنسى نفسك فيضل سعيك ولا تهتدي ولا ترشد
٧- عدم ذكر الله والبعد عن تدبر آياته في القرآن والكون والحول والنفس
!!!
أسباب عدم القدرة على تمييز الحق والباطل كثيرة ما ذُكر منها هنا هوما حضرني
فلنسأل الله العصمة من الشيطان ونديم الدعاء لله بأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
ولنستعيذ من الكذب وأن يجنبنا المواضع التي تُميلنا لنكذب
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
#رانية أبوالعلا