تأمل في نفسك ولتسعد بنفسك، ما أجملك من إنسان...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Rania Aboalela
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
R

Rania Aboalela

:: مسافر ::
تأمل في نفسك ولتسعد بنفسك، ما أجملك من إنسان
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 2, 2016
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكنا وتقربنا بها منك وترحمنا
اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
وأنا أتأمل في البشر
تجد من البشر مهما فعلوا من سوء يظهر و مرئي ومعروف فهم مقبولون
أخذت أتساءل وما السبب في أنهم مقبولون؟؟
تجد البعض منهم ذووا سلطه وجاه ومال
وتجد آخرون بسطاء لا يملكون
لكنهم كلهم مقبولون من غيرهم من البشر وإن آساؤؤا
أما الأول فهو مقبول لجاهه وسلطته وماله فهو قد يُصاحَب لما يملك
أما الآخر البسيط الذي لا يملك مالاً فأنت تجده يملك عملاً صالحاً ينفع به الناس
وهذا هو السر
العمل الاصلح وليس الجاه والمال وليس التملق والتسلق
هو العمل الذي يُنتفع به
هو الذي يبقيك أمداً أكثر وهو الذي يجعلك مقبول
أما صاحب المال فما إن يذهب عنه المال ذهب عنه من صادقه لماله فإن لم يكن حسن الخلق لما بقي بجانبه شيئاً يحييه
أو أنه إن كان بخيلاً فمن يصادقه سيصادقه لفتره ثم يسأم بخله
أما الآخر البسيط فهو لم ينفع غيره إلا ولأنه ذو قلب طيب وما صدرت منه الإساءه إن صدرت إلا لضلال وجهل
وإلا فلماذا ينفع من الأساس؟؟
وهذه هو ما يبقيه القلب الطيب
لكن إن بقي على سوءه
ما إن تنتهي المنفعه منه إلا وانتهى التعامل معه من غيره ممن ينتفعون منه
!!!
والعمل الصالح كلنا له قادرون
فما الذي يجعل البعض لا يقدم والبعض يقدم؟؟
الإرادة
فكيف تعلو الإراده وتثبت ؟؟
بالحافز
لابد من وجود الحافز ليقدموا
البعض يقدم لأنه يحب الآخر
والبعض يقدم لأنه يجد نفسه وتزداد ثقته في نفسه كلما قدم
لكن مَن أعلاهم وأرشدهم وأصلحهم؟؟
الذي يقدم ويكون حافزه محبة الله ورضاه
هم كلهم بجميع أصنافهم محبوبون ماداموا ينفعون
والأكثر نفعاً هو الأكثر محبه
قال رسولنا الكريم "أحب الناس إلى الله أنفعهم"
!!!
وهذا عن أحب الناس فما هي أحب الأعمال؟؟
قد يكون هناك نفعاً بعلم أو نتاج علم وهذه قد تكون ظاهره معلنه مرئية تنشر الصيت والشهره للإنسان
لكنها ليست هي تلك أحب الأعمال إلى الله
فمهما كانت نافعه وأوسع نطاقاً إلا أن هنالك ما هو أكثر منها محبه إلى الله
فلنقرأ ونرى ماهي تلك الأعمال ولننظر في أنفسنا هل أننا نتحراها ونهتم لها أم أن إهتمامنا فقط فيم يبرزنا ويظهرنا علنا ليقول عنا الناس فلان فعل وأنجز وأنتج
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل"
وهذا الحديث يجمع حقيقة الأعمال الصالحة النافعة التي يبتغيها الله فيم بين العباد ويريدهم لينتفعوا بها وينفعوا بعضهم البعض فيم بينهم
فما السر في تلك الأعمال؟؟
تأملتها فرأيتها كلها تقرب بين الناس وتُبقي على أواصر الصة والتواصل والمحبة والألفة والتوادد
هي صفات التراحم والتعاطف والإحسان والتقارب
هي مكارم الأخلاق التي تبقيك
هي التي تنجيك
ومن الناس من تجدها تتحلى بالنفع للغير لكنها للأسف تفسد أعمالها بسوء خلقها
وعليه فعلى الإنسان أن يعمل على نفسه ويراقبها أن لا يسوء خلقه على غيره حتى لا يضيع أجر جهده ويفسد عمله ويسوء مصيره
وحتى إن تمت الإساءه عليه رغم أنه من المقدمين
لابد أن يهدف لرضا الله
فليسامح وليعفو وليصفح وليكظم غيظه وسيكون ذو الحظ العظيم وسيكتب له القبول عند الله وبين الناس
ولتتيقن
كثيرٌ من الإساءات ما تصدر بلا تعمد من أصحابها وقد يكون من أسبابها تضليل الشيطان
فلتلتمس العذر وليكن تقديمك الحسن والإحسان لا إضرارك وامتناعك
ولتكن خالصاً لله
لتشري نفسك إبتغاء مرضاة الله
ولتعلم أنك كلك ملك لله
فلا تقل ليس لدي ما أقدم
لا
تبسم واسعد وافخر بنفسك
أنت من صنع الله فيك كل الخير وفيك الهدى
حلق بنفسك نحو الأعالى بم في نفسك من أعالي
لتعطي من نفسك
إقرأ الآيات ولترى جمال نفسك وما في نفسك من نفعك
خلقك بلسان وشفتين وعينين وهداك النجدين
وأرادك بهذا لتكن خيراً ولتقدم من نفسك لا تبخل
ولتختار طريق أصحاب الميمنة
بسم اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿ 1 ﴾ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿ 2 ﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿ 3 ﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿ 4 ﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿ 5 ﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿ 6 ﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿ 7 ﴾ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴿ 8 ﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿ 9 ﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿ 10 ﴾ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿ 11 ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿ 12 ﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿ 13 ﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿ 14 ﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿ 15 ﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿ 16 ﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿ 17 ﴾ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿ 18 ﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿ 19 ﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴿ 20 ﴾
!!
#رانية أبوالعلا