R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
وفيك لمة ملك!! أين هي؟؟
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 9, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل صلاة تامة كاملة على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد في كل لمحة ونفس وحين كلما ذكرك وذكره الذاكرون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
ومن أعجب الأحاديث التي لو علمها الإنسان لسلم من كل شر
حديث إبن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ
ومن هنا تعلم
أن الشر الذي ينتج منك يا إنسان فهو من الشيطان
وأن الخير فهو من الملك
وأنت ونفسك تحتكم لأي منهما
وهنا دورك في أن تزكي نفسك
"ونفسٌ وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
!!
ولأن أسلوب الشيطان الآساسي مع الإنسان هو الوسوسة فهو يقلب لك ما ترى لتراه بشره
وهوما يجعلك تسئ الظن فيم ترى
وقد يأتيك بالشواهد ويذكرك بالأحداث التي تجعلك تتوثق من ظنك أنه شر
فإن ظننت الشر سلكت طريق الشر وهو ما يعود عليك بشر
ولو أنك علمت الحقيقة والحق
وأن كل شئ يأتيك من الله وكل ما يأتيك من الله فهو خير
وهذه هي الحقيقة
اعلمها وتيقن الخير
ولتستمر بحسن ظنك لا بد أن تصبر
وهذا أحد مباطن العلم التي علمها سيدنا الخضر لسيدنا موسى عليهما السلام
سوء ظن موسى عليه السلام بفعل الخضر جعله لا يصبر ولا يطيق صبراً
لكنه لو أطاع ما أوحي له به ربه بأن هذا من هو أعلم منه وبأنه هو من سيعلمه ما لم يعلم لاستطاع الصبر إلى مالانهاية ولم ينتهي مع صبره ما يتلقاه من تلك العلوم
لو صبر لتلقي علماً أكثر وإن كان في القصص الثلاث له مع الخضر علماً قد يكفيه
فما هو هذا العلم؟؟
هو ليس العلم في تعلم حقيقة الأحداث وما خلفها لكنه العلم في إحسان الظن في كل شئ
موسى عليه السلام قبل أن يلتقي بالخضر كان محسناً ظنه بربه ولا زال حتى بعد ما التقى وتعلم منه لكنه زاد بالعلم الجديد
وهو إحسان الظن في الآخر وتوقع الخير فيم وراء كل ما يرى وإن كان يبدوا شراً تاماً!!
هو آساء ظنه بهذا المعلم!!مع أنه يعلم أنه له معلم!!هو آساء لأنه لا يعلمه ورآه يفعل فعلاً لا يقبله الإنسان المسلم المؤمن المحدود العلم للحقائق
سبحانك يا الله
وهذا ما يحدث منا جميعاً نحن البشر
قد تتراءي لنا أحداث فنسئ الظن بها
وقد نسئ الظن في الآخر فنرد عليه بسوء منا بسبب ما آسأنا من فكر!!
لكن هل توقفنا عند إحساننا الظن بربنا وأرفقناه فيم نرى؟؟فنظن الحسن؟؟
هل سألنا الهدى؟ ليهدينا للحقيقة؟؟؟ قبل أن نسابق بردة فعلنا وقبل أن نختار طريقنا الذي سنسلكه بناءاً على ظننا؟؟
والله
لو سألناه الهدى فيم نرى ويأتينا مهما بدا لنا شراً لهدانا ولألهمنا الفعل الصواب
ولآثرنا الصبر على أن نتصرف التصرف الخطأ الذي يتبع لسوء ظننا!! ولوجدنا الخير الذي كنا سنحرمه لو أننا أسأنا ظننا وصدقنا شرنا
وفي هذا قصة لا بل قصص كثيرة مع تعاملي وغيري مع بعضنا البعض
سأحكي أحدها وأقربها
في قصتي مع المشرف على رسالتـى
كم آتتني الظنون الشر فيه مما يخيفني ويقلقني
والسبب
أنه في كل مره تنتهي من متطلب الا ويبدأ في طلب غيره أو يبقيك تدور في نفس الدائره ويماطل ويسافر كثيراً ويتركنا إما عاملين بم هو مستحيل أو معلقين بلا عمل
كنت أظنه يريد تعطيلي وأنه لا يريد تخريج طلابه وبأنه أجنبي والمشرفين الأجانب يريدون لطلابهم المعاناه كما عانوا
وجميع طلابه لم يتم حصولهم على الدرجة معه إلا بعد أن نفذ صبرهم وفاض
أغلبهم ذهبوا ليعملوا بعد أن استهلكهم ثم عادوا بعد برهة ليطلبوا الخروج!!
كم أبكانا وكم أشقانا
وكم سمعت من يدعوا عليه
وكم كنت أقول لا تدعي بالشر إدعي له بالهدا والتسخير لك
لكنه أهلكهم كا أهلكني
وكم كنت في لحظات شدة تأتيني الرغبة في الدعاء عليه لكني أتذكر أبناؤه وأتذكر طيبه فأعود
لتخبرني إحدى الصديقات التي تعلم حالي معه وبأني آراه لي كالسجان بأن أشتكيه
لأخبرها بأنه رئيس القسم
لتكمل وتقول لمن هو أكبر
فكرت مع نفسي وقلت ليس هذا سبب أنه رئيس القسم أن لا أشتكيه
لكن أمر الشكوي لم يرد على بالي أبدآ
لأني لا آراه أمراً يستحق الشكوى
هو تعامل فيم بيننا هو مشرفنا ونحن طلابه ومن نصحت لا تعلم شئ هي خارج الموضوع ولا تعلم كيف تُمنح درجات الدكتوراه !!
وضعت نفسي مكانه
هو يريد مستوى جودة وإنتاجيه عالية ويريدنا أقوى، كم من مره أخبرنا بهذا حين نخبره عن المشرفين الآخرين الذين يتخرج طلابهم بكل سهولة
وهو صادق في هذا
دون أن أنقص من جودة الآخرين، على الأقل هو هكذا يرى نفسه وأنا أيضا آراه، لكنهم سلسين ومباشرين وواضح ما يطلبون من البداية وهذا ما ينقصه كما أرى، هو يتشتت بحسب ما يرى منك.
ومن أكثر ما ينقصه أنه لا يثق في طلابه ويشكك في قدراتهم أو أنه يتعمد التقليل منا وإستفزازنا
وهذا من نفسه من لمة شيطانه
كما أن سوء ظننا به من لمة شيطاننا
وبهذا نحن نتحارب ونتضاد فلا يخرج منا كامل عطاءنا
تذكرت في أول مقابله معه
أخبرني أنه سينتهي معي وأنا ملمة إلماماً تاماً كاملاً فيم أقوم به
الآن علمت كم أنه كان محقاً في قوله
وهذه هي الحقيقة التي يريدها
وليس التشكيك في أنه يريد الشر أوأنه مريض نفسي
وما دعاءك وقولك بالخير إلا من لمة الملك وما سوء ظنك إلا من الشيطان
!!
أخذت أفكر في مصيري إن أطعت قول الشيطان
وحاربته
أو إن اتبعت سبيل حسن ظني وصدقته؟!!
الذي يرجح في نفسي كفة حسن الظن وبلا مقارنه مع الشكوك وإن كانت تأتيني فهي تأتيني في ساعات الخوف والقلق وقد يكون خوفاً منه ومني
هو يخاف التقصير وأنا أخاف أن لا يتركني أنتهي
وما هذا في كلانا إلا من لمة الشيطان
أنا يقينه أنه طيب ويريد الخير لجميع طلابه لكنه فقط لا يريد الضعف والنقص
!!
وصلت إلي حقيقة تامة مُسَّلَّمة
وهي أنني حين اخترته استخرت الله وكنت ذاهبه لغيره لكنه قابلني في طريقي وتحدث معي فالتقطته والتقطني بأمر الله
تذكرت أنني حتى حين أتيت للدراسة استخرت الله
فكيف سيخيبني الله إن كان إختياري بتيسير منه؟!
كيف نسيت ذلك؟؟ ولو كنت متذكره له لما خفت ولا قلقت دقيقة
ولعلمت أنه هو الأنسب لي
!!!
أما إن أطعت الشيطان وتشكيكه وتخويفه لما نجوت ولاخترت سبيل الضلال
وحتى إن أخذت نصيحة الغير هو أيضا قد يضل بظن الشيطان!!فيذهب عنك الخير الكثير الذي كنت ستناله بحسن ظنك
إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿ 116 ﴾ الأنعام
ومن هذا ليكن تذكرك قبل أن تقوم بأي عمل أن تسأل الله الهدى وهو وحده من سيهديك بأسلم الطرق
بوحيه وبإلهامه وبعلاماته وآياته وقرآنه
وستخرج من كل شئ بسلام ونور وعلو وكمال بإذن الله
﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿ 16 ﴾ المائدة
في كل ما تحتار لتختار
اسأله الهدى وارضى واتبع ما يوحى إليك
ولا تشكك في الغير وفيم يأتيك من أحداث مهما بدا
إعلم الخير في الآخر وتيقنه واستشفه من أقل أفعاله فسرها بخيره
وفي كل ما يبدوا لك شراً
اصبر ولاتخاف فتتصرف تصرف الضلال
بل قل
" كلا إن معي ربي سيهدين"
وقل ربي آتني من لدنك رحمة وهئ لي من أمري رشدا
فإن علمت ووجدت
وإن كانت دوما تأتيك الأفكار الخير لتصمت أفكار الشر
فلتعلم أنه من الله وأنه خير وأن فيك لمة من الملك
قل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 9, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل صلاة تامة كاملة على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد في كل لمحة ونفس وحين كلما ذكرك وذكره الذاكرون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
ومن أعجب الأحاديث التي لو علمها الإنسان لسلم من كل شر
حديث إبن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ
ومن هنا تعلم
أن الشر الذي ينتج منك يا إنسان فهو من الشيطان
وأن الخير فهو من الملك
وأنت ونفسك تحتكم لأي منهما
وهنا دورك في أن تزكي نفسك
"ونفسٌ وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
!!
ولأن أسلوب الشيطان الآساسي مع الإنسان هو الوسوسة فهو يقلب لك ما ترى لتراه بشره
وهوما يجعلك تسئ الظن فيم ترى
وقد يأتيك بالشواهد ويذكرك بالأحداث التي تجعلك تتوثق من ظنك أنه شر
فإن ظننت الشر سلكت طريق الشر وهو ما يعود عليك بشر
ولو أنك علمت الحقيقة والحق
وأن كل شئ يأتيك من الله وكل ما يأتيك من الله فهو خير
وهذه هي الحقيقة
اعلمها وتيقن الخير
ولتستمر بحسن ظنك لا بد أن تصبر
وهذا أحد مباطن العلم التي علمها سيدنا الخضر لسيدنا موسى عليهما السلام
سوء ظن موسى عليه السلام بفعل الخضر جعله لا يصبر ولا يطيق صبراً
لكنه لو أطاع ما أوحي له به ربه بأن هذا من هو أعلم منه وبأنه هو من سيعلمه ما لم يعلم لاستطاع الصبر إلى مالانهاية ولم ينتهي مع صبره ما يتلقاه من تلك العلوم
لو صبر لتلقي علماً أكثر وإن كان في القصص الثلاث له مع الخضر علماً قد يكفيه
فما هو هذا العلم؟؟
هو ليس العلم في تعلم حقيقة الأحداث وما خلفها لكنه العلم في إحسان الظن في كل شئ
موسى عليه السلام قبل أن يلتقي بالخضر كان محسناً ظنه بربه ولا زال حتى بعد ما التقى وتعلم منه لكنه زاد بالعلم الجديد
وهو إحسان الظن في الآخر وتوقع الخير فيم وراء كل ما يرى وإن كان يبدوا شراً تاماً!!
هو آساء ظنه بهذا المعلم!!مع أنه يعلم أنه له معلم!!هو آساء لأنه لا يعلمه ورآه يفعل فعلاً لا يقبله الإنسان المسلم المؤمن المحدود العلم للحقائق
سبحانك يا الله
وهذا ما يحدث منا جميعاً نحن البشر
قد تتراءي لنا أحداث فنسئ الظن بها
وقد نسئ الظن في الآخر فنرد عليه بسوء منا بسبب ما آسأنا من فكر!!
لكن هل توقفنا عند إحساننا الظن بربنا وأرفقناه فيم نرى؟؟فنظن الحسن؟؟
هل سألنا الهدى؟ ليهدينا للحقيقة؟؟؟ قبل أن نسابق بردة فعلنا وقبل أن نختار طريقنا الذي سنسلكه بناءاً على ظننا؟؟
والله
لو سألناه الهدى فيم نرى ويأتينا مهما بدا لنا شراً لهدانا ولألهمنا الفعل الصواب
ولآثرنا الصبر على أن نتصرف التصرف الخطأ الذي يتبع لسوء ظننا!! ولوجدنا الخير الذي كنا سنحرمه لو أننا أسأنا ظننا وصدقنا شرنا
وفي هذا قصة لا بل قصص كثيرة مع تعاملي وغيري مع بعضنا البعض
سأحكي أحدها وأقربها
في قصتي مع المشرف على رسالتـى
كم آتتني الظنون الشر فيه مما يخيفني ويقلقني
والسبب
أنه في كل مره تنتهي من متطلب الا ويبدأ في طلب غيره أو يبقيك تدور في نفس الدائره ويماطل ويسافر كثيراً ويتركنا إما عاملين بم هو مستحيل أو معلقين بلا عمل
كنت أظنه يريد تعطيلي وأنه لا يريد تخريج طلابه وبأنه أجنبي والمشرفين الأجانب يريدون لطلابهم المعاناه كما عانوا
وجميع طلابه لم يتم حصولهم على الدرجة معه إلا بعد أن نفذ صبرهم وفاض
أغلبهم ذهبوا ليعملوا بعد أن استهلكهم ثم عادوا بعد برهة ليطلبوا الخروج!!
كم أبكانا وكم أشقانا
وكم سمعت من يدعوا عليه
وكم كنت أقول لا تدعي بالشر إدعي له بالهدا والتسخير لك
لكنه أهلكهم كا أهلكني
وكم كنت في لحظات شدة تأتيني الرغبة في الدعاء عليه لكني أتذكر أبناؤه وأتذكر طيبه فأعود
لتخبرني إحدى الصديقات التي تعلم حالي معه وبأني آراه لي كالسجان بأن أشتكيه
لأخبرها بأنه رئيس القسم
لتكمل وتقول لمن هو أكبر
فكرت مع نفسي وقلت ليس هذا سبب أنه رئيس القسم أن لا أشتكيه
لكن أمر الشكوي لم يرد على بالي أبدآ
لأني لا آراه أمراً يستحق الشكوى
هو تعامل فيم بيننا هو مشرفنا ونحن طلابه ومن نصحت لا تعلم شئ هي خارج الموضوع ولا تعلم كيف تُمنح درجات الدكتوراه !!
وضعت نفسي مكانه
هو يريد مستوى جودة وإنتاجيه عالية ويريدنا أقوى، كم من مره أخبرنا بهذا حين نخبره عن المشرفين الآخرين الذين يتخرج طلابهم بكل سهولة
وهو صادق في هذا
دون أن أنقص من جودة الآخرين، على الأقل هو هكذا يرى نفسه وأنا أيضا آراه، لكنهم سلسين ومباشرين وواضح ما يطلبون من البداية وهذا ما ينقصه كما أرى، هو يتشتت بحسب ما يرى منك.
ومن أكثر ما ينقصه أنه لا يثق في طلابه ويشكك في قدراتهم أو أنه يتعمد التقليل منا وإستفزازنا
وهذا من نفسه من لمة شيطانه
كما أن سوء ظننا به من لمة شيطاننا
وبهذا نحن نتحارب ونتضاد فلا يخرج منا كامل عطاءنا
تذكرت في أول مقابله معه
أخبرني أنه سينتهي معي وأنا ملمة إلماماً تاماً كاملاً فيم أقوم به
الآن علمت كم أنه كان محقاً في قوله
وهذه هي الحقيقة التي يريدها
وليس التشكيك في أنه يريد الشر أوأنه مريض نفسي
وما دعاءك وقولك بالخير إلا من لمة الملك وما سوء ظنك إلا من الشيطان
!!
أخذت أفكر في مصيري إن أطعت قول الشيطان
وحاربته
أو إن اتبعت سبيل حسن ظني وصدقته؟!!
الذي يرجح في نفسي كفة حسن الظن وبلا مقارنه مع الشكوك وإن كانت تأتيني فهي تأتيني في ساعات الخوف والقلق وقد يكون خوفاً منه ومني
هو يخاف التقصير وأنا أخاف أن لا يتركني أنتهي
وما هذا في كلانا إلا من لمة الشيطان
أنا يقينه أنه طيب ويريد الخير لجميع طلابه لكنه فقط لا يريد الضعف والنقص
!!
وصلت إلي حقيقة تامة مُسَّلَّمة
وهي أنني حين اخترته استخرت الله وكنت ذاهبه لغيره لكنه قابلني في طريقي وتحدث معي فالتقطته والتقطني بأمر الله
تذكرت أنني حتى حين أتيت للدراسة استخرت الله
فكيف سيخيبني الله إن كان إختياري بتيسير منه؟!
كيف نسيت ذلك؟؟ ولو كنت متذكره له لما خفت ولا قلقت دقيقة
ولعلمت أنه هو الأنسب لي
!!!
أما إن أطعت الشيطان وتشكيكه وتخويفه لما نجوت ولاخترت سبيل الضلال
وحتى إن أخذت نصيحة الغير هو أيضا قد يضل بظن الشيطان!!فيذهب عنك الخير الكثير الذي كنت ستناله بحسن ظنك
إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿ 116 ﴾ الأنعام
ومن هذا ليكن تذكرك قبل أن تقوم بأي عمل أن تسأل الله الهدى وهو وحده من سيهديك بأسلم الطرق
بوحيه وبإلهامه وبعلاماته وآياته وقرآنه
وستخرج من كل شئ بسلام ونور وعلو وكمال بإذن الله
﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿ 16 ﴾ المائدة
في كل ما تحتار لتختار
اسأله الهدى وارضى واتبع ما يوحى إليك
ولا تشكك في الغير وفيم يأتيك من أحداث مهما بدا
إعلم الخير في الآخر وتيقنه واستشفه من أقل أفعاله فسرها بخيره
وفي كل ما يبدوا لك شراً
اصبر ولاتخاف فتتصرف تصرف الضلال
بل قل
" كلا إن معي ربي سيهدين"
وقل ربي آتني من لدنك رحمة وهئ لي من أمري رشدا
فإن علمت ووجدت
وإن كانت دوما تأتيك الأفكار الخير لتصمت أفكار الشر
فلتعلم أنه من الله وأنه خير وأن فيك لمة من الملك
قل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا