R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
نعم تستطيع أن تقول أنا أحب وطني!!
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 23, 2016
تستطيع أن تقول أنا أحب وطني
كما أنك تستطيع أنك تقول أنك تحب ربك وأنك تحب رسولك الكريم
لكن هل كل من يقول أنه يحب فهو صادق؟؟
كل من تسأله سيقول نعم أنا صادق
لكن إن كان كل القائلون صادقون فلماذا لا ترتقي الأوطان بدينها؟أو حتى إن صدق القول بحب الوطن ولم يصدق القول بحب الدين فلماذا لم ترتقي أوطاننا فقط بحبنا لها؟
لنبحث ونرى هل نحن نحب أوطاننا أم أننا نقول ونجهل ما نقول وليس فينا الوعي والبصيرة لنعلم أننا في الحقيقة غير صادقين!!
سأتحدث عن وطني
ألحقيقة الأولى أنه وطن إسلامي وتميز بكل فخر بأنه بلد الحرمين الشريفين وكل بناته وأبنائه فهم فخر
ونحن نرتقي
يرانا الغريب والبعيد فيتمنى أنه ينتمي لنا
الحقيقة الثانية
كوننا وطن مسلم وقريبة منا مقدسات الإسلام لتذكرنا بما ننتمي له فنحن بالتأكيد نتميز بروح الإسلام
نحب بعضنا البعض ونحب جارنا ونحب من هو ينتمي لوطننا وان اختلف بلهجته أو منطقته
أو حتى مقيم ليس من بلدك
أن تكرمه لأنك تعكس وطن الكرم والشرف والفضيلة والأخلاق
وتلك حقيقة تراها واضحة
في سلام الأخ للأخ ممن هو ليس من منطقته
تراها في معاونته له ووقوفه بجانبه واحترامه والتبسم له!
نعم نحن نرى من يتحدث بنكته على أخيه أو يحارب تقدمه أو ينتقص منه ولا يلقي عليه التحيه أو لا يعينه في قضاء حاجته إن كان في مكان مسؤؤلية وقدره على إعانته
لكنهم مجرد قلة شذت عن الجماعة وتفرقت
وهم الجاهلون الضالون لا يعلمون أن بالتفرقة ما بين أخ وأخ ما هوالا سبب لانهدام الأوطان وفقرها
وما هي إلا عنصرية نهانا عنها رسولنا الحبيب
الذي إن كنا صدقنا بحبنا له لأطعناه
فهل من مثل هؤلاء صادقون؟؟
أم أنهم يحسبون أنهم على خير وللوطن محبون!!
!!!
الحقيقة الثالثة
نحن لأوطاننا محبون
لأننا حين نوضع في منصب ومكان مسؤؤلية فنحن لا نتأخر عن آداء واجبنا دون تحيزات ولا ظنون وأحساد أو تكاسل وظلم
لأننا وطن مسلم
نحن نعلم
أن من يعمل سؤاً يجزى به
ونعلم أن الحكم ليس على هوانا في أن نقدم أو نؤخر
نحن نضع مسوؤليتنا الإحسان والعمل الصالح في كل ما نعمل
قال تعالي
( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ( 123 ) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ( 124 ) ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ( 125 ) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا ( 126 ) النساء
لأننا أولوا علم وخير وصدق فنحن نعلم
أن رسولنا الكريم قال
"كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته"
نحن نفهم أن المسؤولية أن تكون مسؤول عن كل ما تملك ما بين يديك
نفسك وأسرتك وأبناءك
تربيهم على حب الخير للغير وعلى معرفة أخلاق الإسلام
تعلمهم أن في هذا مصلحتهم
ومن ثم مصلحة الوطن وارتقائه
لأنك واعي وموضع فخر
تعلم أن تربيتك السليمة لأبناءك تؤهلهم في الكبر أن يعكسوا صورة وطن مشرف متميز قادر على الإنتاج وعلى أن يكون قدوة لغيره في بنائه وتماسكه
إن كنا كلنا كذك محبون وواعون
لن تجد مثل هؤلاء القلة التي شذت وأخرت التقدم في تلك البلاد
!!
أن تكون مسؤؤل
يعني أنك مسؤؤل عن مكانك في دائرتك وما تقدم فيه من إنتاج
وستُحاسَب
لن يحاسبك البشر
سيحاسبك رب العباد
اتقي الله واخشاه وقيي نفسك عذاب يوم شديد
وافهم
اليوم الشديد لا يُقصد به اليوم الآخر
لكنه صباح قد يصبح عليك بعذاب لا تعلم له اولمن آخر
حاله بحال ما قدمت يداك في الأيام السابقة الخاليات
إن قدمت خيراً
يسرت وأحببت وأعنت وما ظلمت
ستكون صباحاتك سعادات
وسترتقي بنفسك ووطنك
!!
الحقيقة الرابعة
لا تلقي اللوم على وطنك إن لم يؤتيك ما تمنيت
إعلم
كل ما يأتيك يأتيك مما قدمت نفسك
قدم لنفسك
اعمل عليها بحدود قدرتك واسأل الله الهدى
وتوكل وإطمئن واسكن لله
بدلاً من أن تنشغل بتذمرات وأحساد تضيع بها على نفسك الرزق الذي كان سيأتيك لو أنك انشغلت بتطهير قلبك والعمل للخير
واعلم أن الله يعلم أين خيرك وإن تقدمت بطلب ما وما آتاك
كوظيفة مثلاً فاعلم أن من نالها هو من يحتاجها أكثر منك وليس لأن لديه واسطة وعلاقات
وقد يكون كذلك
لكنه لن يهنأ إن لم يكن يستحق وسيحيا بعذاب هو ومن توسط له
أما إن كان يستحقها فهو شكر لله وفضل أن أناله ذلك العمل وتلك الواسطه
أنت مكانك آخر
!!
الحقيقة الخامسة
الحبيب لمن يحب مطيع
أنت كمواطن تحب وطنك
لأنك نشأت فيه
لكنك لن تكون المواطن الصالح
إلا إن كنت تحب ربك ورسولك ودينك كما علمنا هو رسولنا الكريم
( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ( 46)
إن كنت لا تفهم كلام الرب والرسول فلا تأخذ من غير الرب و الرسول
ولا تطع غيرهما
وأهم مايجب أن لا تطيعه هواك
إحفظها جيداً
ولا تتنازع مع إخوتك المسلمين ولا تتحارب وتتخاصم وتتشاحن وتقاتل
إن فعلت ستفشل وستذهب قوتك وستؤثر سلباً على وطنك
كن المواطن الصالح
الذي صلح بحبه لرسوله وله أطاع
!!
الحقيقة السادسة
إعمل على نفسك لترتقي وبك سيرتقي وطنك
اتقي الله
علم نفسك دينك
إبدأ باللجوء إلى الله وسؤاله الهداية ومنه ستعمل في كل حياتك بما يمليه عليك هدى ربك
وبهذا سلامة وطنك من شرك وإرتقائه من خيرك
!!
الحقيقة السابعة
إن فهمت الحقيقة الخامسة والسادسة وطبقتها وحييت بها
ستعلم قوله تعالى
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)النساء
أطع ولاة أمرك
لا تتفرق مهما كان
هو ليس على هواك وإن ضل من ضل
أطع ولي أمرك إمتثالاً لربك
وستعلم بتصديقك للقول الحق
أن في طاعة ولاة الأمر تماسك وقوة
وفي غير ذلك الفتنة والتفرقة والإنقسام ومنه الضياع
ولا تطع من يأمرك بالفتنه ويزين لك الفساد والضلال أنه حق
ولأنك لربك ولرسولك ووطنك محب وصادق
ستكون طاعتك من قلبك
!!
الحقيقة الثامنة
تحلى بالأخلاق وتميز بها
إعمل عليها
الصدق
حفظ الآمانات
الوفاء بالعهود
الإخلاص
إيتاء كل ذي حق حقه
التعامل الحسن
الإحسان في كل شئ
حب الخير للغير وحب الناس والإيثار لله عز وجل
الإقتداء برسولك الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلوات والتسليم
!!
الحقيقة التاسعة
إسأل نفسك هل أنت مسلم محب صادق
أم أنك تعاني من مشكلة
إن أردت أن تعرفها
أصدق نفسك واسأل
هل أنت محب؟
!!
الحقيقة العاشرة
إن كنت من المحبين
سيتألم قلبك إن رأى ما ينقص من ذلك الوطن من فعل مشين ونقص في أعمال و أخلاق
ولن يتركها تمر
سيدعوا للخير بلين ويسر وحب وسيبذل ليصلح ما فسد ولو في نفسه
إن كان قلبك كذلك
قل الحمدلله رب العالمين
إن عملك من عمل الصالحين المكملين
واللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
#رانية ابوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 23, 2016
تستطيع أن تقول أنا أحب وطني
كما أنك تستطيع أنك تقول أنك تحب ربك وأنك تحب رسولك الكريم
لكن هل كل من يقول أنه يحب فهو صادق؟؟
كل من تسأله سيقول نعم أنا صادق
لكن إن كان كل القائلون صادقون فلماذا لا ترتقي الأوطان بدينها؟أو حتى إن صدق القول بحب الوطن ولم يصدق القول بحب الدين فلماذا لم ترتقي أوطاننا فقط بحبنا لها؟
لنبحث ونرى هل نحن نحب أوطاننا أم أننا نقول ونجهل ما نقول وليس فينا الوعي والبصيرة لنعلم أننا في الحقيقة غير صادقين!!
سأتحدث عن وطني
ألحقيقة الأولى أنه وطن إسلامي وتميز بكل فخر بأنه بلد الحرمين الشريفين وكل بناته وأبنائه فهم فخر
ونحن نرتقي
يرانا الغريب والبعيد فيتمنى أنه ينتمي لنا
الحقيقة الثانية
كوننا وطن مسلم وقريبة منا مقدسات الإسلام لتذكرنا بما ننتمي له فنحن بالتأكيد نتميز بروح الإسلام
نحب بعضنا البعض ونحب جارنا ونحب من هو ينتمي لوطننا وان اختلف بلهجته أو منطقته
أو حتى مقيم ليس من بلدك
أن تكرمه لأنك تعكس وطن الكرم والشرف والفضيلة والأخلاق
وتلك حقيقة تراها واضحة
في سلام الأخ للأخ ممن هو ليس من منطقته
تراها في معاونته له ووقوفه بجانبه واحترامه والتبسم له!
نعم نحن نرى من يتحدث بنكته على أخيه أو يحارب تقدمه أو ينتقص منه ولا يلقي عليه التحيه أو لا يعينه في قضاء حاجته إن كان في مكان مسؤؤلية وقدره على إعانته
لكنهم مجرد قلة شذت عن الجماعة وتفرقت
وهم الجاهلون الضالون لا يعلمون أن بالتفرقة ما بين أخ وأخ ما هوالا سبب لانهدام الأوطان وفقرها
وما هي إلا عنصرية نهانا عنها رسولنا الحبيب
الذي إن كنا صدقنا بحبنا له لأطعناه
فهل من مثل هؤلاء صادقون؟؟
أم أنهم يحسبون أنهم على خير وللوطن محبون!!
!!!
الحقيقة الثالثة
نحن لأوطاننا محبون
لأننا حين نوضع في منصب ومكان مسؤؤلية فنحن لا نتأخر عن آداء واجبنا دون تحيزات ولا ظنون وأحساد أو تكاسل وظلم
لأننا وطن مسلم
نحن نعلم
أن من يعمل سؤاً يجزى به
ونعلم أن الحكم ليس على هوانا في أن نقدم أو نؤخر
نحن نضع مسوؤليتنا الإحسان والعمل الصالح في كل ما نعمل
قال تعالي
( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ( 123 ) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ( 124 ) ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ( 125 ) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا ( 126 ) النساء
لأننا أولوا علم وخير وصدق فنحن نعلم
أن رسولنا الكريم قال
"كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته"
نحن نفهم أن المسؤولية أن تكون مسؤول عن كل ما تملك ما بين يديك
نفسك وأسرتك وأبناءك
تربيهم على حب الخير للغير وعلى معرفة أخلاق الإسلام
تعلمهم أن في هذا مصلحتهم
ومن ثم مصلحة الوطن وارتقائه
لأنك واعي وموضع فخر
تعلم أن تربيتك السليمة لأبناءك تؤهلهم في الكبر أن يعكسوا صورة وطن مشرف متميز قادر على الإنتاج وعلى أن يكون قدوة لغيره في بنائه وتماسكه
إن كنا كلنا كذك محبون وواعون
لن تجد مثل هؤلاء القلة التي شذت وأخرت التقدم في تلك البلاد
!!
أن تكون مسؤؤل
يعني أنك مسؤؤل عن مكانك في دائرتك وما تقدم فيه من إنتاج
وستُحاسَب
لن يحاسبك البشر
سيحاسبك رب العباد
اتقي الله واخشاه وقيي نفسك عذاب يوم شديد
وافهم
اليوم الشديد لا يُقصد به اليوم الآخر
لكنه صباح قد يصبح عليك بعذاب لا تعلم له اولمن آخر
حاله بحال ما قدمت يداك في الأيام السابقة الخاليات
إن قدمت خيراً
يسرت وأحببت وأعنت وما ظلمت
ستكون صباحاتك سعادات
وسترتقي بنفسك ووطنك
!!
الحقيقة الرابعة
لا تلقي اللوم على وطنك إن لم يؤتيك ما تمنيت
إعلم
كل ما يأتيك يأتيك مما قدمت نفسك
قدم لنفسك
اعمل عليها بحدود قدرتك واسأل الله الهدى
وتوكل وإطمئن واسكن لله
بدلاً من أن تنشغل بتذمرات وأحساد تضيع بها على نفسك الرزق الذي كان سيأتيك لو أنك انشغلت بتطهير قلبك والعمل للخير
واعلم أن الله يعلم أين خيرك وإن تقدمت بطلب ما وما آتاك
كوظيفة مثلاً فاعلم أن من نالها هو من يحتاجها أكثر منك وليس لأن لديه واسطة وعلاقات
وقد يكون كذلك
لكنه لن يهنأ إن لم يكن يستحق وسيحيا بعذاب هو ومن توسط له
أما إن كان يستحقها فهو شكر لله وفضل أن أناله ذلك العمل وتلك الواسطه
أنت مكانك آخر
!!
الحقيقة الخامسة
الحبيب لمن يحب مطيع
أنت كمواطن تحب وطنك
لأنك نشأت فيه
لكنك لن تكون المواطن الصالح
إلا إن كنت تحب ربك ورسولك ودينك كما علمنا هو رسولنا الكريم
( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ( 46)
إن كنت لا تفهم كلام الرب والرسول فلا تأخذ من غير الرب و الرسول
ولا تطع غيرهما
وأهم مايجب أن لا تطيعه هواك
إحفظها جيداً
ولا تتنازع مع إخوتك المسلمين ولا تتحارب وتتخاصم وتتشاحن وتقاتل
إن فعلت ستفشل وستذهب قوتك وستؤثر سلباً على وطنك
كن المواطن الصالح
الذي صلح بحبه لرسوله وله أطاع
!!
الحقيقة السادسة
إعمل على نفسك لترتقي وبك سيرتقي وطنك
اتقي الله
علم نفسك دينك
إبدأ باللجوء إلى الله وسؤاله الهداية ومنه ستعمل في كل حياتك بما يمليه عليك هدى ربك
وبهذا سلامة وطنك من شرك وإرتقائه من خيرك
!!
الحقيقة السابعة
إن فهمت الحقيقة الخامسة والسادسة وطبقتها وحييت بها
ستعلم قوله تعالى
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)النساء
أطع ولاة أمرك
لا تتفرق مهما كان
هو ليس على هواك وإن ضل من ضل
أطع ولي أمرك إمتثالاً لربك
وستعلم بتصديقك للقول الحق
أن في طاعة ولاة الأمر تماسك وقوة
وفي غير ذلك الفتنة والتفرقة والإنقسام ومنه الضياع
ولا تطع من يأمرك بالفتنه ويزين لك الفساد والضلال أنه حق
ولأنك لربك ولرسولك ووطنك محب وصادق
ستكون طاعتك من قلبك
!!
الحقيقة الثامنة
تحلى بالأخلاق وتميز بها
إعمل عليها
الصدق
حفظ الآمانات
الوفاء بالعهود
الإخلاص
إيتاء كل ذي حق حقه
التعامل الحسن
الإحسان في كل شئ
حب الخير للغير وحب الناس والإيثار لله عز وجل
الإقتداء برسولك الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلوات والتسليم
!!
الحقيقة التاسعة
إسأل نفسك هل أنت مسلم محب صادق
أم أنك تعاني من مشكلة
إن أردت أن تعرفها
أصدق نفسك واسأل
هل أنت محب؟
!!
الحقيقة العاشرة
إن كنت من المحبين
سيتألم قلبك إن رأى ما ينقص من ذلك الوطن من فعل مشين ونقص في أعمال و أخلاق
ولن يتركها تمر
سيدعوا للخير بلين ويسر وحب وسيبذل ليصلح ما فسد ولو في نفسه
إن كان قلبك كذلك
قل الحمدلله رب العالمين
إن عملك من عمل الصالحين المكملين
واللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
#رانية ابوالعلا