R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
القائد الحق
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 30, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كا باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
سألتني إحدى الصديقات اللبيبات
كيف من الممكن لشخص أن يقود إذا كان هناك فريق في مجموعه كلهم فيهم النزعة القيادية؟
قلت لها ليكون قائد لابد أن يقدم شيئاً يجعلهم يتبعوه!!
أكملت لها لابد أن يعمل ليثبت أنه قادر على القيادة
القائد لابد أن يعمل لينال الثقة ويا حبذا لو كان ما يقدمه لا يستطيع أحداً من المجموعه تقديمه!!
!!
كان هذا الجواب الذي خطر على للوهلة الأولى
لكني حين تأملت أكثر
أردت أن أعرف الصفات الأولى للقيادة
ليس أي قيادة لكن القيادة التي تميزك وتحقق الفائدة الأمثل والأكثر عطاءآً
تراءت لي صورة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
لماذا اتبعوه؟
هو أخرجهم من الظلمات إلي النور
ولأنه دعا إلى الحق بالحق ومن يدعو إلى ذلك بذلك سينصره الله ليٌتبع
وهو منصور
هم أحبوه هو محبوب
وكان يحمل معه رسالة هي ما ميزته وجعلت له المكانه
ألا وهي الدعوة إلى الحق
وكلنا عليها قادرون
بل هي واجب علينا كلاً على نفسه قبل غيره
إبدأ بقيادة نفسك واتبع الرسول
وتعلم منه
فكيف كانت البداية؟
لن أتحدث عن أنه مكتوب له ليكون رسولنا الكريم لكني سأتجه للصفات التي من الممكن بخلقنا المجرد وبفضل الله أن ننالها
رسولنا الكريم القائد العظيم لم يُصنع بين ليلة وضحاها
هو كان يتيم بمعنى أنه كان مستقلاً عن القرب والرعاية التي يؤمنها الآباء لأبناءهم فيفسدوهم أو ينسونهم ذكر الله وقربه وسؤاله
ولقربه وتوحيده نصره الله
إذن اقترب
ووحد الله
!!
هو نشأ بخلق كريم من الصدق والآمانه والوفاء والمحبة للغير والإيثار والإخلاص والعفو والحلم والصفح فهو معروف عنه صفات النبل والشهامة من قبل أن يتولى الرسالة
وهذا أول ما يجعلهم ينظروا فيم يدعوا له
الأخلاق
وبدورك
لابد أن تتحلى بالأخلاق وتصبر عليها
لأنه سيأتي عليك أيام ستجد من ييحاربك ومن لا يثق فيك حسداً ومن لا يفهمك إلا بما في نفسه وقد تكون نفس شر
قد يساء فهمك وأنت غافل
بالتأكيد ستجد من يؤذيك
فلتحلم ولتصفح ولتعامل كل شخص بما يناسبه ليتعلم ما يصلحه
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
إعمل على أن تكسبه لا أن تخسره
وعلى أن تصحب معك في قيادتك هدف أن تصلح الغير لا أن تنتصر لنفسك
لأن كل فرد في مجموعتك لابد أن يكون لديه ما يقدم ويساهم به فإن إنصلحت نفسه زاد عطاؤه
لتكن رسالتك
!!!
تعامل بالعدل لله عز وجل وليس لهواك
لأن البشر يعلمون جيداً من يدير على هواه ومن يأمر بالعدل والإحسان ويدير عن حق
فإن لم تكن عادلاً لن يتبعوك
ولن تكن مؤثراً
!!!
وليكن ما تقدم لله وليس لأحدٍ من البشر ولا حتى نفسك
!!
الخطأ الذي يقع فيه معظم القائدين أنهم لا يتعلموا الحق ولا يسألوا عن الحقيقة
لكنهم يسيروا سيراً بلا نور ولا هدى
وما قيادتهم إلا على الأهواء والمكاسب الحالية الحاضرة
لا
إن كنت تريد أن تصبح قائداً حقيقيا لا ورق
لابد أن تميز الحق
وتتبع الحق لا الهوى
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿ 71 ﴾
لا تتسبب في الفساد والخلافات
كن راعى للحق ولله مراقب
!!
قدم الحب
القائد المحب يُتبع بكل يسر وحب
إن كنت كذلك ستكون قادرا على القيادة المتميزه
وإن كنت صاحب مال وشركة وسلطة
علِّم الحب
فإن أحبوك إتبعوك
لا يوجد إتباع مطلق إلا الإتباع عن حب
تفهمها جيداً
من قرآنك الكريم ومن الأحاديث الشريفة
لكن الحب وحده لا يكفي لنجاحك وتميزك في قيادتك
لابد أن تُعلمهم حب الله و إتباع الحق لا حب المادة والهوى
فهو من أسرار إستمرار نجاحك ونجاح ما أقمت حتى إن مت
لو علمتهم حب الماده لن ينفعوك لا في حياتك ولا مماتك
فإن كنت تسيرعلى حق
إتبعوك فكنت قائداً عن حب واستمرت حياتك الى ما بعد مماتك
وإلا سيضيع ما بنيت
إفهمها
وتعلم أن هناك من البشر
الخاليين من البصيرة الداخليه والتمييز
قد يتبعوك في قربك لأنهم يحبوك لكن ان ابتعدت سيعودوا إلى سابق عهدهم
لا
لن يكون ذلك إن كنت قد ساعدتهم على إحياءهم
فهم لن يشذوا من بعد ذهابك وغيابك أو تخليك
وسيحفظونك ويحفظون حق الله
فإن غابت القدوه ظهرت حقيقة التابعين
فأحيوك كما أحييتهم وسيحفظون فضلك ويذكرونه
ولن ينقلبوا عن عهدك
ترى هذا المعنى واضح وتستشفه في قول أبو بكر رضي الله عنه للمؤمنين الذين فُجعوا بغياب رسول الله عنهم
((أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
وأخيراً
حديثي عن معنى القيادة هنا
حديث عام لم أخصه لقيادة في مكان واحد
لكنها قيادة من كل إنسان ليكون قدوة حيثما يكون
وأول مكان يجب أن تقود فيه هو منزلك وبيتك وأسرتك ومن تحب
اتقى الله
ولك الجنة التي فيها جنتان
ان سمعت وعملت واستطعت
قل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, SEPTEMBER 30, 2016
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين في كل لمحة ونفس وحين
اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كا باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
سألتني إحدى الصديقات اللبيبات
كيف من الممكن لشخص أن يقود إذا كان هناك فريق في مجموعه كلهم فيهم النزعة القيادية؟
قلت لها ليكون قائد لابد أن يقدم شيئاً يجعلهم يتبعوه!!
أكملت لها لابد أن يعمل ليثبت أنه قادر على القيادة
القائد لابد أن يعمل لينال الثقة ويا حبذا لو كان ما يقدمه لا يستطيع أحداً من المجموعه تقديمه!!
!!
كان هذا الجواب الذي خطر على للوهلة الأولى
لكني حين تأملت أكثر
أردت أن أعرف الصفات الأولى للقيادة
ليس أي قيادة لكن القيادة التي تميزك وتحقق الفائدة الأمثل والأكثر عطاءآً
تراءت لي صورة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
لماذا اتبعوه؟
هو أخرجهم من الظلمات إلي النور
ولأنه دعا إلى الحق بالحق ومن يدعو إلى ذلك بذلك سينصره الله ليٌتبع
وهو منصور
هم أحبوه هو محبوب
وكان يحمل معه رسالة هي ما ميزته وجعلت له المكانه
ألا وهي الدعوة إلى الحق
وكلنا عليها قادرون
بل هي واجب علينا كلاً على نفسه قبل غيره
إبدأ بقيادة نفسك واتبع الرسول
وتعلم منه
فكيف كانت البداية؟
لن أتحدث عن أنه مكتوب له ليكون رسولنا الكريم لكني سأتجه للصفات التي من الممكن بخلقنا المجرد وبفضل الله أن ننالها
رسولنا الكريم القائد العظيم لم يُصنع بين ليلة وضحاها
هو كان يتيم بمعنى أنه كان مستقلاً عن القرب والرعاية التي يؤمنها الآباء لأبناءهم فيفسدوهم أو ينسونهم ذكر الله وقربه وسؤاله
ولقربه وتوحيده نصره الله
إذن اقترب
ووحد الله
!!
هو نشأ بخلق كريم من الصدق والآمانه والوفاء والمحبة للغير والإيثار والإخلاص والعفو والحلم والصفح فهو معروف عنه صفات النبل والشهامة من قبل أن يتولى الرسالة
وهذا أول ما يجعلهم ينظروا فيم يدعوا له
الأخلاق
وبدورك
لابد أن تتحلى بالأخلاق وتصبر عليها
لأنه سيأتي عليك أيام ستجد من ييحاربك ومن لا يثق فيك حسداً ومن لا يفهمك إلا بما في نفسه وقد تكون نفس شر
قد يساء فهمك وأنت غافل
بالتأكيد ستجد من يؤذيك
فلتحلم ولتصفح ولتعامل كل شخص بما يناسبه ليتعلم ما يصلحه
{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}
إعمل على أن تكسبه لا أن تخسره
وعلى أن تصحب معك في قيادتك هدف أن تصلح الغير لا أن تنتصر لنفسك
لأن كل فرد في مجموعتك لابد أن يكون لديه ما يقدم ويساهم به فإن إنصلحت نفسه زاد عطاؤه
لتكن رسالتك
!!!
تعامل بالعدل لله عز وجل وليس لهواك
لأن البشر يعلمون جيداً من يدير على هواه ومن يأمر بالعدل والإحسان ويدير عن حق
فإن لم تكن عادلاً لن يتبعوك
ولن تكن مؤثراً
!!!
وليكن ما تقدم لله وليس لأحدٍ من البشر ولا حتى نفسك
!!
الخطأ الذي يقع فيه معظم القائدين أنهم لا يتعلموا الحق ولا يسألوا عن الحقيقة
لكنهم يسيروا سيراً بلا نور ولا هدى
وما قيادتهم إلا على الأهواء والمكاسب الحالية الحاضرة
لا
إن كنت تريد أن تصبح قائداً حقيقيا لا ورق
لابد أن تميز الحق
وتتبع الحق لا الهوى
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿ 71 ﴾
لا تتسبب في الفساد والخلافات
كن راعى للحق ولله مراقب
!!
قدم الحب
القائد المحب يُتبع بكل يسر وحب
إن كنت كذلك ستكون قادرا على القيادة المتميزه
وإن كنت صاحب مال وشركة وسلطة
علِّم الحب
فإن أحبوك إتبعوك
لا يوجد إتباع مطلق إلا الإتباع عن حب
تفهمها جيداً
من قرآنك الكريم ومن الأحاديث الشريفة
لكن الحب وحده لا يكفي لنجاحك وتميزك في قيادتك
لابد أن تُعلمهم حب الله و إتباع الحق لا حب المادة والهوى
فهو من أسرار إستمرار نجاحك ونجاح ما أقمت حتى إن مت
لو علمتهم حب الماده لن ينفعوك لا في حياتك ولا مماتك
فإن كنت تسيرعلى حق
إتبعوك فكنت قائداً عن حب واستمرت حياتك الى ما بعد مماتك
وإلا سيضيع ما بنيت
إفهمها
وتعلم أن هناك من البشر
الخاليين من البصيرة الداخليه والتمييز
قد يتبعوك في قربك لأنهم يحبوك لكن ان ابتعدت سيعودوا إلى سابق عهدهم
لا
لن يكون ذلك إن كنت قد ساعدتهم على إحياءهم
فهم لن يشذوا من بعد ذهابك وغيابك أو تخليك
وسيحفظونك ويحفظون حق الله
فإن غابت القدوه ظهرت حقيقة التابعين
فأحيوك كما أحييتهم وسيحفظون فضلك ويذكرونه
ولن ينقلبوا عن عهدك
ترى هذا المعنى واضح وتستشفه في قول أبو بكر رضي الله عنه للمؤمنين الذين فُجعوا بغياب رسول الله عنهم
((أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
وأخيراً
حديثي عن معنى القيادة هنا
حديث عام لم أخصه لقيادة في مكان واحد
لكنها قيادة من كل إنسان ليكون قدوة حيثما يكون
وأول مكان يجب أن تقود فيه هو منزلك وبيتك وأسرتك ومن تحب
اتقى الله
ولك الجنة التي فيها جنتان
ان سمعت وعملت واستطعت
قل الحمدلله رب العالمين
#رانية أبوالعلا