M
Mustafa Jalal Fteita
:: مسافر ::
#قصة_الليلة
#وفاتتنا_السفينة
القصة سايرة مع الوالد في الثمانينات. في مدينة (أثينا/ اليونان). المهم سفرياته واجد غادي لكن مرة ومرة يجوا أصحابه ويطلع معاهم على اساس ان هو اكثر خبرة وعنده كم كلمة يونانية يمشي بيهن غادي. قرروا في مرة من هالسفريات انهم يركبوا في رحلة تدور حول ثلاث جزر (بورس/ رودس/ إيغنا) عن طريق سفينة (ون داي كروز) بالعربية: رحلة اليوم الواحد. ميزة الرحلة انها تخطم علي كل جزيرة وكل جزيرة تاخذ في نص ساعة او ساعة الا ربع بالكثير تطلع تتسيح فيهن.
نزلوا في الجزيرة الأولى (بورس) وتمتعوا والأمور زي الفل. عدوا بعدها للجزيرة الثانية (رودس) نزلوا وعلي اساس انهم يردوا بعد نص ساعة للسفينة لكن وهما في نص الرحلة خطموا علي محل (سكليسته) يأجر في بشكليطات بسعر 200 دراخمة (وكان سعر رخيص ومغري) في الساعة الوحدة. علي اساس انهم توا كيف نزلوا في الجزيرة ومازال قدامهم ساعة عدوا ادهوروا بيهن وركبوا فوق جبل داخل الجزيرة وهما في قمة الجبل يسمعوا صفرات تنبيه السفينة علي اساس اي واحد مازال برة يرد لان السفينة تبي تغادر الجزيرة. وبسرعة البرق ينزل الحاج هو وجماعته واحد منهم يجري تنفلت منه بشكليطته تخبط في الاخر من لاورة وهما اثنين انقلبوا علي بعضهم وبدال انهم يردوا للسفينة قعدوا يصلحوا في البشكليطات المتعوجة يذكروا ان في سفينة تبي تعدي وتسيبهم قعدوا يجروا وواحد من جماعتهم متزلط جسمه كل دماوات وجروا جرية مش عادية بكل يوصلوا للمينة يلقوا السفينة كيف طالعة وقعدوا يشيرولهم على اساس يوقفوا ويردولهم قعدوا يردوا عليهم بالسلامات علي اساس باتي وجماعته من اهل الجزيرة. والمشكلة الكبرى انهم كانوا واخذين شناطي فيهم كم لبسة ومكسرات لأي مشكلة تواجههم ولكن الحمدلله كل واحد وجوازه في جيبه وماسيبوهنش في السفينة وللأسف قعدوا ضايعين رايحين جوا الجزيرة يلفوا يلفوا يلفوا ومافيش أي امل ان السفينة ترد بكل. عدوا لمكاتب السفر على امل ان فيه حل. ومالقوش الا ان فيه سفينة حتجي الساعة 10 في الليل ترد بيهم للمينة (بريوس اللي طلعوا منه في الصبح) قعد الوالد وجماعته يلفوا في هالحدايق وركبوا للجبل من جديد والاثنين اللي اخبطوا بعضهم كل مايحصلوا فرصة يردوا ويصفقوا في بعضهم كارشوات علي خنقة في الرقابي وقصة ماهي قصة نين تجي الساعة 10 ويعدوا للمينة بيش يروحوا تطلع السفينة الماشية غادي بتاع حواتة تصطاد في حوت وهكي. يركب الحويج وجماعته يقعدولك هالساعتين في وسط الظلام الدامس وكل عشر دقايق زاقب واحد ويرجع يسمعوا في صوت محرك السفينة اللي واكله الدود ومصدي بكل من الملح وبنت الحوت اللي مادارت فيهم خير. ويردوا بأمان الله في فنادقهم الساعة واحد في الفجر.
وكانت رحلة سياحية عالمية من طراز رفيع علي قولة الحويج ولن تتكرر.
#النهاية .
#وفاتتنا_السفينة
القصة سايرة مع الوالد في الثمانينات. في مدينة (أثينا/ اليونان). المهم سفرياته واجد غادي لكن مرة ومرة يجوا أصحابه ويطلع معاهم على اساس ان هو اكثر خبرة وعنده كم كلمة يونانية يمشي بيهن غادي. قرروا في مرة من هالسفريات انهم يركبوا في رحلة تدور حول ثلاث جزر (بورس/ رودس/ إيغنا) عن طريق سفينة (ون داي كروز) بالعربية: رحلة اليوم الواحد. ميزة الرحلة انها تخطم علي كل جزيرة وكل جزيرة تاخذ في نص ساعة او ساعة الا ربع بالكثير تطلع تتسيح فيهن.
نزلوا في الجزيرة الأولى (بورس) وتمتعوا والأمور زي الفل. عدوا بعدها للجزيرة الثانية (رودس) نزلوا وعلي اساس انهم يردوا بعد نص ساعة للسفينة لكن وهما في نص الرحلة خطموا علي محل (سكليسته) يأجر في بشكليطات بسعر 200 دراخمة (وكان سعر رخيص ومغري) في الساعة الوحدة. علي اساس انهم توا كيف نزلوا في الجزيرة ومازال قدامهم ساعة عدوا ادهوروا بيهن وركبوا فوق جبل داخل الجزيرة وهما في قمة الجبل يسمعوا صفرات تنبيه السفينة علي اساس اي واحد مازال برة يرد لان السفينة تبي تغادر الجزيرة. وبسرعة البرق ينزل الحاج هو وجماعته واحد منهم يجري تنفلت منه بشكليطته تخبط في الاخر من لاورة وهما اثنين انقلبوا علي بعضهم وبدال انهم يردوا للسفينة قعدوا يصلحوا في البشكليطات المتعوجة يذكروا ان في سفينة تبي تعدي وتسيبهم قعدوا يجروا وواحد من جماعتهم متزلط جسمه كل دماوات وجروا جرية مش عادية بكل يوصلوا للمينة يلقوا السفينة كيف طالعة وقعدوا يشيرولهم على اساس يوقفوا ويردولهم قعدوا يردوا عليهم بالسلامات علي اساس باتي وجماعته من اهل الجزيرة. والمشكلة الكبرى انهم كانوا واخذين شناطي فيهم كم لبسة ومكسرات لأي مشكلة تواجههم ولكن الحمدلله كل واحد وجوازه في جيبه وماسيبوهنش في السفينة وللأسف قعدوا ضايعين رايحين جوا الجزيرة يلفوا يلفوا يلفوا ومافيش أي امل ان السفينة ترد بكل. عدوا لمكاتب السفر على امل ان فيه حل. ومالقوش الا ان فيه سفينة حتجي الساعة 10 في الليل ترد بيهم للمينة (بريوس اللي طلعوا منه في الصبح) قعد الوالد وجماعته يلفوا في هالحدايق وركبوا للجبل من جديد والاثنين اللي اخبطوا بعضهم كل مايحصلوا فرصة يردوا ويصفقوا في بعضهم كارشوات علي خنقة في الرقابي وقصة ماهي قصة نين تجي الساعة 10 ويعدوا للمينة بيش يروحوا تطلع السفينة الماشية غادي بتاع حواتة تصطاد في حوت وهكي. يركب الحويج وجماعته يقعدولك هالساعتين في وسط الظلام الدامس وكل عشر دقايق زاقب واحد ويرجع يسمعوا في صوت محرك السفينة اللي واكله الدود ومصدي بكل من الملح وبنت الحوت اللي مادارت فيهم خير. ويردوا بأمان الله في فنادقهم الساعة واحد في الفجر.
وكانت رحلة سياحية عالمية من طراز رفيع علي قولة الحويج ولن تتكرر.
#النهاية .