R
Rania Aboalela
:: مسافر ::
أحبه لأنه يحييني ولأنه كله أنا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, DECEMBER 23, 2016
اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل صيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وكلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وهعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
كنت أحبه
فلما اقتربت منه وبحثت عنه عرفته أكثر
أحببته أكثر
لا غنى لي عنه كلما احتجت له فأنا أنتقيه بمقاييس أعلى
كم هو أصيل وأمين
بل أنه طاهر ومعطاء
يطهرني وينقيني
ليس وحدي من أحبه بل أي إنسان يحب نفسه بالتأكيد سيحبه مثلي
فهو ما قال عنه رسولنا الكريم
هو طهور لا ينجسه شئ
الماء
يرويني ويجددني ويشفيني
هو يعطيك من نفسه ويتجانس معك ويتماجس ليبرزك
هو يحييك ويحفظك مع إبقائه على أصلك و أصله
هذه حقيقة الماء
هو ليس كلام من أضغاث أحلام وتوهمات
أثبتت الدراسات أن الماء كائن حي له زاكره وشعور وأكثر
حين تمعنت فيه وفي جمال عطائه قلت قي نفسي ليته إنسان!! وفي قلبي مثله طهر إنسان
هو حبيبي ولن أحب إلا من يذكرني بنقائه
من حقي
فهو حقيقة
أننا كلنا أصلنا ماء!!
فلماذا نجد أكثرهم عنه متنجسون؟!!
وهوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)الفرقان
هو مفيد وأمين وطهور ومطهرومحيي وحافظ وعادل و له حميمية وله شعور!!
فهنيئاً لمن يحفظ نفسه كله ماء فيصبح كالماء
من أهم إفاداته التي يعرفها الكثير
أن أغلب مكوناتنا ماء فهو يشكل حين نولد ٧٧ من تركيبنا وحين نكبر تقل ولا تقل عن ٧٠٪
مكوناته من أملاح معدنية هي السبب في حياة كل خليه في الجسم البشري أو حتى الغير بشري!!
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ﴿٤٥ النور﴾
ومما لم نكن نعرف وعرفناه بالدراسات المثبته
أن للماء زاكره ورسالة
تلك الزاكره تجعل له خصائص كخصائص الكائن الحي
أول خصائصه
أنه حميم ومبرز و مكثر ومحب لمن يغوص فيه
ما من شئ يخالطه إلا وجزيئات ذلك الشئ تتشكل في خلايا الماء فتصبح كلها على شاكلة ذلك الشكل
بالتجربه
حين يرمون وردة مثلاً في حوض ماء فإن خلايا الماء التي في ذلك الحوض تصبح كلها مرسومه على شكل تلك الوردة
وحين تضعه في وعاء شفاف وتضع تحته أو حوله أي شكل فإن جزيئاته تأخذ شكل ذلك الجسم
أما الخاصية الثانية
الشعور
فهو يشعر ويدرك ما يدور حوله
وذلك أيضاً بالتجربة
حين تنطق بأقوال سيئة من حول الماء فإن جزيئاته تصبح متذبذبه ومتشكله بأشكال قبيحة وغير منتظمه دليل عدم قبوله وتشوشه
أماالخاصية الثالثة
هو أمين
فهو يحفظ جزيئآت الجسم المختلط به دون أن يغير تركيب خلاياه
بمعنى أنك حين تخلطه بسائل آخر
فإن شفرات خلايا ذلك المحلول لا تتغير بل تبقى محفوظه كما هي
هما في الحقيقه تجانسوا لكن بروتيات كلا منهما بقيت محفوظه بنفس تركيبها
والمتعارف أن بروتينات الخلايا الحية تحتوي على DNA كالبصمه الواحده لا يمكن أن تتشابه
أي أن كل خلية حية تختلف عن الأخرى
وهذا دليله في السنة والقرآن
قال تعالى
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا {الفرقان:53}الفرقان
وهذا ظاهر في ماء البحر الواسع الكبير المالح والعذب لا يختلطان وهذا دليل ظاهر أن تركيب خلايا ماء هذان البحران تبقيان على حقيقتهمها دون تغير
الخاصية الرابعة
هو ناقل للطاقة وحافظاً لها
وبحفظه ونقله للطاقة يعني أنك تستطيع أن تستخدمه كوسيط تقوم من خلاله بإرسال التركيب الخلوي لأ سائل مخلوط به من جهة إلي أخري من خلال الموجات الكهروماغنيطيسية
تماما كما تقوم بإرسال الرسائل عبر الإنترنت وتصل رسالة الماء تماما بنفس تركيبها المرسل بلا أي خلل أو إختلاف!! وهذا لأنه حافظ لما فيه من جزيئات
ولهذا تطبيقات عظيمه من الممكن الإستفادة منها
كإمكانية إستخدامه للكشف على الأمراض من خلال خلطه بخلايا DNA لمريض ومن ثم تخفيفة وعزلهم فتحصل على بروتينات البكتيريا أو الفايروس التي تسببت في المرض
فإذا ما تم التعرف على تركيب ذلك الفايروس أصبح من الممكن معالجته بالدواء المناسب
وكذلك من الممكن أيضاً مداواة المريض به من خلال الموجات الكهرومغيغناطيسية (الطاقة) المنقوله من الماء للمريض بتركيزها على الجسم المريض ومن أجل هذا تُجرى الأبحاث
أو بالطريقه العادية من خلال شرب الماء المخلوط بالدواء
ومن هنا يأتي دورنا نحن كمسلمين
بإعتقادي
أن مجرد التفكير بنية الشفاء حين تشرب الماء وتذكر إسم الله فأنت تمنحه القوة التي تسيره ليشفيك
هو ناقل للنية!! لأنها طاقة ومن خصائصه نقل الطاقة وحفظها
فينقلها لكل خليه في جسدك
هو في أصله محيي وشافي ومطهر
ما أن يوضع على أي شئ إلا ويملأه حياه ويطهره
أليس هو مطهر للذنوب حين تتوضأ به؟
أليس هو معالج لمرضى العين بإغتسال العائن بالماء؟؟
نعم هذا يفسره العلم وسيفسره أكثر والأيام قادمه لتثبنت ما خفي علينا
هو رحمة وحياة
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)الفرقان
والمعروف أن تناول كميات وفيره من الماء بقدر سبع لترات كل يوم يحيي الجسد ويصحه ويسلمه ويقيه منكل شر
لا يخفى على أحد أن أغلب الأمراض المزمنه و التي لا يُعرف سببها تكون بسبب فايروسات وبكتيريا وبالأخص الأمراض المناعية التي يهاجم بها الجسم نفسه
وهذا ما كرس له حياته الدكتور في الأمراض المناعية والحاصل على جوائز نوبل Jacques Benveniste
لكنه لم يُصدق إلى أن توفى وهو لم ينتهي من أبحاثه ليأتي من يكمل عمله الدكتور المتخصص في الفايروسات
اLuc Montagnier
والذي حصل على جائزة نوبل لإثباته لحقيقة تلك الزاكره
كما أنه يقوم بالدراسات لإستخدام تلك الخاصية في علاج مرضى الإيدز
فأي خيرٍ أكثر من هذا؟ حتى من يعملون عليه ويتعاملون معه فهم في عطاء أكثر
الماء لا غنى عنه وهو يحيي كل شئ
( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) الأنبياء
الماء ليس فقط يحييك
بل هو يحفظ لك شبابك لأنه يروي كل خليه في جسدك فتزدهر وتنتعش
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴿٦٣ الحج﴾
المعروف أن من سلامة الجسد والحفاظ على رونقه وصحته الإكثار من تناول الماء
لكن ما الذي يجعله أقل قيمة
الإنسان المفسد الذي يغيره
هو رسالة السماء ليحيينا فكيف يعيقونه؟!!
حين يتم تغييره عن طبيعته ومع إنتقاله عبر الأنابيب وتغيير تركيبه وهدرجته وتخليصه من الأملاح فهم يقتلونه
وهذا فعلا ً ما شعرت به من قبل أن أعلم الدراسات عنه حيث لاحظت الفرق في طعم وتأثير الماء الطبيعي Spring و الماء المعقم والخالي من الأملاح purified
أجروا التجارب بتقديم ماء متغير وماء طبيعي لكلب في وعاءان
فما كان من الكلب إلا أنه تناول الماء الطبيعي وأمتنع عن الماء المعالج لأنه يعلم ما يفيده عن ما لا يفيده
أما أنت يا إنسان فبعد ما يحدث من تغييرات في خلقة الماء وبالأخص في مياه الولايا ت المتحده الأمريكية والدول الرأسماليه
دورك أن تحييه بذكر الله عليه
أن تنقي ماءك
وأن تطهر نفسك وتقومها لتصبح تشبه الماء في عطاءك
أذكر إسم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وهو كافي لأن الله عظيم وما خلق عظيم
وأبدأ وأحيي نفسك وانوي الحياة بجمال
فإن كنت طاهر وجميل فابدأ بإحياء غيرك من الأحياء بما فيك من طهر ونقاء وعطاء
قل الحمدلله رب العالمين
أن في الماء ومن مثله حياه
!!!
رانيه أبوالعلا
RANIA ABOALELA·FRIDAY, DECEMBER 23, 2016
اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل صيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميٌ مجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وكلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وهعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
كنت أحبه
فلما اقتربت منه وبحثت عنه عرفته أكثر
أحببته أكثر
لا غنى لي عنه كلما احتجت له فأنا أنتقيه بمقاييس أعلى
كم هو أصيل وأمين
بل أنه طاهر ومعطاء
يطهرني وينقيني
ليس وحدي من أحبه بل أي إنسان يحب نفسه بالتأكيد سيحبه مثلي
فهو ما قال عنه رسولنا الكريم
هو طهور لا ينجسه شئ
الماء
يرويني ويجددني ويشفيني
هو يعطيك من نفسه ويتجانس معك ويتماجس ليبرزك
هو يحييك ويحفظك مع إبقائه على أصلك و أصله
هذه حقيقة الماء
هو ليس كلام من أضغاث أحلام وتوهمات
أثبتت الدراسات أن الماء كائن حي له زاكره وشعور وأكثر
حين تمعنت فيه وفي جمال عطائه قلت قي نفسي ليته إنسان!! وفي قلبي مثله طهر إنسان
هو حبيبي ولن أحب إلا من يذكرني بنقائه
من حقي
فهو حقيقة
أننا كلنا أصلنا ماء!!
فلماذا نجد أكثرهم عنه متنجسون؟!!
وهوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)الفرقان
هو مفيد وأمين وطهور ومطهرومحيي وحافظ وعادل و له حميمية وله شعور!!
فهنيئاً لمن يحفظ نفسه كله ماء فيصبح كالماء
من أهم إفاداته التي يعرفها الكثير
أن أغلب مكوناتنا ماء فهو يشكل حين نولد ٧٧ من تركيبنا وحين نكبر تقل ولا تقل عن ٧٠٪
مكوناته من أملاح معدنية هي السبب في حياة كل خليه في الجسم البشري أو حتى الغير بشري!!
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ﴿٤٥ النور﴾
ومما لم نكن نعرف وعرفناه بالدراسات المثبته
أن للماء زاكره ورسالة
تلك الزاكره تجعل له خصائص كخصائص الكائن الحي
أول خصائصه
أنه حميم ومبرز و مكثر ومحب لمن يغوص فيه
ما من شئ يخالطه إلا وجزيئات ذلك الشئ تتشكل في خلايا الماء فتصبح كلها على شاكلة ذلك الشكل
بالتجربه
حين يرمون وردة مثلاً في حوض ماء فإن خلايا الماء التي في ذلك الحوض تصبح كلها مرسومه على شكل تلك الوردة
وحين تضعه في وعاء شفاف وتضع تحته أو حوله أي شكل فإن جزيئاته تأخذ شكل ذلك الجسم
أما الخاصية الثانية
الشعور
فهو يشعر ويدرك ما يدور حوله
وذلك أيضاً بالتجربة
حين تنطق بأقوال سيئة من حول الماء فإن جزيئاته تصبح متذبذبه ومتشكله بأشكال قبيحة وغير منتظمه دليل عدم قبوله وتشوشه
أماالخاصية الثالثة
هو أمين
فهو يحفظ جزيئآت الجسم المختلط به دون أن يغير تركيب خلاياه
بمعنى أنك حين تخلطه بسائل آخر
فإن شفرات خلايا ذلك المحلول لا تتغير بل تبقى محفوظه كما هي
هما في الحقيقه تجانسوا لكن بروتيات كلا منهما بقيت محفوظه بنفس تركيبها
والمتعارف أن بروتينات الخلايا الحية تحتوي على DNA كالبصمه الواحده لا يمكن أن تتشابه
أي أن كل خلية حية تختلف عن الأخرى
وهذا دليله في السنة والقرآن
قال تعالى
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا {الفرقان:53}الفرقان
وهذا ظاهر في ماء البحر الواسع الكبير المالح والعذب لا يختلطان وهذا دليل ظاهر أن تركيب خلايا ماء هذان البحران تبقيان على حقيقتهمها دون تغير
الخاصية الرابعة
هو ناقل للطاقة وحافظاً لها
وبحفظه ونقله للطاقة يعني أنك تستطيع أن تستخدمه كوسيط تقوم من خلاله بإرسال التركيب الخلوي لأ سائل مخلوط به من جهة إلي أخري من خلال الموجات الكهروماغنيطيسية
تماما كما تقوم بإرسال الرسائل عبر الإنترنت وتصل رسالة الماء تماما بنفس تركيبها المرسل بلا أي خلل أو إختلاف!! وهذا لأنه حافظ لما فيه من جزيئات
ولهذا تطبيقات عظيمه من الممكن الإستفادة منها
كإمكانية إستخدامه للكشف على الأمراض من خلال خلطه بخلايا DNA لمريض ومن ثم تخفيفة وعزلهم فتحصل على بروتينات البكتيريا أو الفايروس التي تسببت في المرض
فإذا ما تم التعرف على تركيب ذلك الفايروس أصبح من الممكن معالجته بالدواء المناسب
وكذلك من الممكن أيضاً مداواة المريض به من خلال الموجات الكهرومغيغناطيسية (الطاقة) المنقوله من الماء للمريض بتركيزها على الجسم المريض ومن أجل هذا تُجرى الأبحاث
أو بالطريقه العادية من خلال شرب الماء المخلوط بالدواء
ومن هنا يأتي دورنا نحن كمسلمين
بإعتقادي
أن مجرد التفكير بنية الشفاء حين تشرب الماء وتذكر إسم الله فأنت تمنحه القوة التي تسيره ليشفيك
هو ناقل للنية!! لأنها طاقة ومن خصائصه نقل الطاقة وحفظها
فينقلها لكل خليه في جسدك
هو في أصله محيي وشافي ومطهر
ما أن يوضع على أي شئ إلا ويملأه حياه ويطهره
أليس هو مطهر للذنوب حين تتوضأ به؟
أليس هو معالج لمرضى العين بإغتسال العائن بالماء؟؟
نعم هذا يفسره العلم وسيفسره أكثر والأيام قادمه لتثبنت ما خفي علينا
هو رحمة وحياة
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)الفرقان
والمعروف أن تناول كميات وفيره من الماء بقدر سبع لترات كل يوم يحيي الجسد ويصحه ويسلمه ويقيه منكل شر
لا يخفى على أحد أن أغلب الأمراض المزمنه و التي لا يُعرف سببها تكون بسبب فايروسات وبكتيريا وبالأخص الأمراض المناعية التي يهاجم بها الجسم نفسه
وهذا ما كرس له حياته الدكتور في الأمراض المناعية والحاصل على جوائز نوبل Jacques Benveniste
لكنه لم يُصدق إلى أن توفى وهو لم ينتهي من أبحاثه ليأتي من يكمل عمله الدكتور المتخصص في الفايروسات
اLuc Montagnier
والذي حصل على جائزة نوبل لإثباته لحقيقة تلك الزاكره
كما أنه يقوم بالدراسات لإستخدام تلك الخاصية في علاج مرضى الإيدز
فأي خيرٍ أكثر من هذا؟ حتى من يعملون عليه ويتعاملون معه فهم في عطاء أكثر
الماء لا غنى عنه وهو يحيي كل شئ
( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) الأنبياء
الماء ليس فقط يحييك
بل هو يحفظ لك شبابك لأنه يروي كل خليه في جسدك فتزدهر وتنتعش
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴿٦٣ الحج﴾
المعروف أن من سلامة الجسد والحفاظ على رونقه وصحته الإكثار من تناول الماء
لكن ما الذي يجعله أقل قيمة
الإنسان المفسد الذي يغيره
هو رسالة السماء ليحيينا فكيف يعيقونه؟!!
حين يتم تغييره عن طبيعته ومع إنتقاله عبر الأنابيب وتغيير تركيبه وهدرجته وتخليصه من الأملاح فهم يقتلونه
وهذا فعلا ً ما شعرت به من قبل أن أعلم الدراسات عنه حيث لاحظت الفرق في طعم وتأثير الماء الطبيعي Spring و الماء المعقم والخالي من الأملاح purified
أجروا التجارب بتقديم ماء متغير وماء طبيعي لكلب في وعاءان
فما كان من الكلب إلا أنه تناول الماء الطبيعي وأمتنع عن الماء المعالج لأنه يعلم ما يفيده عن ما لا يفيده
أما أنت يا إنسان فبعد ما يحدث من تغييرات في خلقة الماء وبالأخص في مياه الولايا ت المتحده الأمريكية والدول الرأسماليه
دورك أن تحييه بذكر الله عليه
أن تنقي ماءك
وأن تطهر نفسك وتقومها لتصبح تشبه الماء في عطاءك
أذكر إسم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وهو كافي لأن الله عظيم وما خلق عظيم
وأبدأ وأحيي نفسك وانوي الحياة بجمال
فإن كنت طاهر وجميل فابدأ بإحياء غيرك من الأحياء بما فيك من طهر ونقاء وعطاء
قل الحمدلله رب العالمين
أن في الماء ومن مثله حياه
!!!
رانيه أبوالعلا