A
Al-agouri Amal
:: مسافر ::
حانحكي ع الموقف اللّي صار معانا في المطار و بِكل إختصار
كانت رحلتنا فالـ 2013 ونحن مروحين في مطار روما ، كان موعد الطيارة الساعة 4 فالعشية والمطار يبعد على منطقتنا ساعة كاملة ، المهم وتينا حاجتنا كلها و اسقدنا للمطار وصلنا غادي الساعة 1 ونص بالضبط ، مرّرنا شناطينا ع السير ودرنا تشك على حاجاتنا وفجأة ندوروا ع اللاب توب مش قاعد عرفنا أرواحنا ناسيينه في الهوتيل ولازم نجيبوه ، بس كيييف !! الوقت مستحيل يسدنا ساعة مشي وساعة جي تكون الطيارة بتقلع بس قررت نمشي أنا وباتي الله غالب ووصينا أمي وخواتي الصغار كان تأخرنا مافيهش إلا تركبوا وتطيروا بلانا ركبنا للتاكسي وركّبنا فيه الشلكلك مسكين قبل قلب بينا السيارة خذيناه و عاودنا للمطار وصلنا الساعة 3:30 بقدرة قادر هههههـ ، لعند هنا تمام ..
إنتهت القصة الحزينة وبدت قصة أحزن
: ما كنّاش نعرفوا إن الشناطي لازم وزنهن يكون 30 كيلو أو أقل ولازم نوزوهن بروحنا ع الوزّانة ، وهذا كله لازم يصير قبل ما نتمّموا ع الأوراق ونسمعوا فالطيارة تصفّر والشنطة اللي نوزنوها نلقوها تخبط فالخمسين لازم نديروا حل ..!! قلت مافيها إلا نشري شنطتين من المطار ونحاول نقسم الدبش بينهن الله غالب وشوفوا كم خذيت وقت للشراء وللتفريغ وللتستيف من جديد والناس يبحتوا كلهم كملنا شغلنا كله وجينا بنمشوا للصالة ويسكروا الباب خلاص الوقت تأخر الساعة كانت 4:10 ، أكثر شي خفت علي باتي تصيرله حاجة قعدت نهدّي فيه وانا مقهووورة من جوه وكانوا أقاربنا كلهم يستنوا فينا نروحوا في نفس اليوم
(
ماصارش من الرحلة وقعدنا يوم أخرى في روما " هوتيل يقابل في البحر " كان منظره خيااال بس ما إستمتعنش بيه من النكد اللي صارلنا
و مشينا ثاني يوم للمطار الساعة 10 فالصبح والرحلة موعدها الساعة 4 فالعشية إنتقااام من يوم أمس ومشينا ترانزيت لتركيا وبرضو رحلتنا في اسطنبول تأجلت بس المرة هذه رقدنا ليلة كاملة فالمطار مش حانحكي عليها عشان الإختصار اللي فوق بس
#ذكريات
كانت رحلتنا فالـ 2013 ونحن مروحين في مطار روما ، كان موعد الطيارة الساعة 4 فالعشية والمطار يبعد على منطقتنا ساعة كاملة ، المهم وتينا حاجتنا كلها و اسقدنا للمطار وصلنا غادي الساعة 1 ونص بالضبط ، مرّرنا شناطينا ع السير ودرنا تشك على حاجاتنا وفجأة ندوروا ع اللاب توب مش قاعد عرفنا أرواحنا ناسيينه في الهوتيل ولازم نجيبوه ، بس كيييف !! الوقت مستحيل يسدنا ساعة مشي وساعة جي تكون الطيارة بتقلع بس قررت نمشي أنا وباتي الله غالب ووصينا أمي وخواتي الصغار كان تأخرنا مافيهش إلا تركبوا وتطيروا بلانا ركبنا للتاكسي وركّبنا فيه الشلكلك مسكين قبل قلب بينا السيارة خذيناه و عاودنا للمطار وصلنا الساعة 3:30 بقدرة قادر هههههـ ، لعند هنا تمام ..
إنتهت القصة الحزينة وبدت قصة أحزن
: ما كنّاش نعرفوا إن الشناطي لازم وزنهن يكون 30 كيلو أو أقل ولازم نوزوهن بروحنا ع الوزّانة ، وهذا كله لازم يصير قبل ما نتمّموا ع الأوراق ونسمعوا فالطيارة تصفّر والشنطة اللي نوزنوها نلقوها تخبط فالخمسين لازم نديروا حل ..!! قلت مافيها إلا نشري شنطتين من المطار ونحاول نقسم الدبش بينهن الله غالب وشوفوا كم خذيت وقت للشراء وللتفريغ وللتستيف من جديد والناس يبحتوا كلهم كملنا شغلنا كله وجينا بنمشوا للصالة ويسكروا الباب خلاص الوقت تأخر الساعة كانت 4:10 ، أكثر شي خفت علي باتي تصيرله حاجة قعدت نهدّي فيه وانا مقهووورة من جوه وكانوا أقاربنا كلهم يستنوا فينا نروحوا في نفس اليوم
ماصارش من الرحلة وقعدنا يوم أخرى في روما " هوتيل يقابل في البحر " كان منظره خيااال بس ما إستمتعنش بيه من النكد اللي صارلنا
و مشينا ثاني يوم للمطار الساعة 10 فالصبح والرحلة موعدها الساعة 4 فالعشية إنتقااام من يوم أمس ومشينا ترانزيت لتركيا وبرضو رحلتنا في اسطنبول تأجلت بس المرة هذه رقدنا ليلة كاملة فالمطار مش حانحكي عليها عشان الإختصار اللي فوق بس
#ذكريات