حكايتى مع عملات مصر الجزء الثانى السلام عليكم...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Mohamed Mansour Ali
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
M

Mohamed Mansour Ali

:: مسافر ::
حكايتى مع عملات مصر الجزء الثانى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
النهاردة ان شاء الله هنكمل حكاياتنا مع مساجد العملات المصرية و النص جنيه عملة ال 50 قرش و الجامع الازهر

العنوان شارع الازهرفى مواجهة مسجد الحسين والوصول اليه سهل من رمسيس او العتبة ميكروباص الى الحسين و النزول امامه
موقعه علي خرائط جوجل

/خرائط Google‏

الجامع الأزهر (359~361 هجرية)/ (970~975 م)، هو أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشئ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، إلا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب السني، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ - 972م. فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر، وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وإشادة بذكراها.(من موقع /بوابة الأزهر الإلكترونية - صفحة البداية )

الجامع الازهر له مكانة كبيرة المصريين و ابناء العالم الاسلامى عموما و له مواقف مشرفة كثيرة فى التاريخ

ترتفع في فضاء الجامع الأزهر خمس مآذن كان يؤذّن عليها خمسة مؤذّنين في وقتٍ واحدٍ. وأبرز هذه المآذن، المئذنة المزدوجة الرّأس، الفريدة من نوعها، وقد أنشأها السّلطان الغوري عام 1510م. وهي تمتازُ بوجود درجين بين الدّورين الأول والثاني، لا يرى الصاعد في أحدهما الآخر. وتنتهي المئذنة برأسٍ مزدوجٍ عليه في كلّ طرفٍ نموذج صغير لمئذنةٍ من الطّراز المملوكي الفاطمي المتعدّد الأدوار.

من الدّاخل يبدو الجامع الأزهر وكأنّه لم يعد كله من النّمط الفاطمي، إذ هو في الحقيقة الآن مجموعة من الآثار الإسلامية التي ضُمَّت إليه في عهودٍ وأزمنةٍ مُتباينةٍ.

لم يبق من الأعمال الفاطمية في الجامع سوى المحراب الكبير بكتاباته حول الشّبابيك الباقية وعقود المجاز بجانبيه، وما اشتملت عليه من زخارف وكتابات كوفية. أمّا زخارف وكتابات عقود مؤخر الإيوان الشّرقي من الداخل فترجع إلى عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، ثم القبّة التي على رأس المجاز وقد احتفظت بنقوشها وكتاباتها الكوفية. أمّا المحاريب فكان عددها عشرة ولم يبق منها سوى ستة محاريب، أهمها المحراب الأصلي والمحراب الجديد في المقصورة القديمة. ويحيط بصحن الجامع عدّة أروقةٍ كان الطّلبة يشغلونها ويقيمون فيها لطلب العلم والمعرفة. وكان عدد الأعمدة في صحن الجامع 76 عمودًا من المرمر الأبيض، أُضِيف إليها واحد حديث. وكان لكلّ عمودٍ علام يحيط به طلاّبه ومريدوه لتلقي الدّروس على يديه. (من موقع الحكواتي)

الصور بعد صلاة جمعة صليتها هناك اثناء احدى جولات شارع المعز و صور اخرى من موقع اثر اسلامي
16807782_10154412728070773_4524187452328478886_n.jpg

16832166_10154412728355773_3988194196187522657_n.jpg

16826230_10154412729260773_1596325863324609873_o.jpg

16730134_10154412730270773_6735255731174832585_n.jpg

16832348_10154412730355773_750012753097642958_n.jpg

16807470_10154412730275773_892543181315737082_n.jpg

16864615_10154412730370773_7502426581340038325_n.jpg

16807738_10154412730320773_51702174680598104_n.jpg