استكشاف الغابات الماليزية تجربة سياحية مثيرة
استكشاف الغابات الماليزية تجربة سياحية مثيرة
استكشاف الغابات في ماليزيا متعة ليس لها حدود فهي مكان مثالي لمحبي الطبيعة وعشاق النباتات والمناظر البديعة التي تستحق المشاهدة.
واهتمت وزارة السياحة الماليزية بهذا النوع من السياحة حيث خصصت مراكز استكشاف الغابات المطيرة كذاك الذي يوجد في سيبيلوك بمدينة سانداكان في ولاية صباح أحد أشهر مراكز التعليم البيئي بالولاية.
لا تفوت على نفسك فرصة التجول في الغابة أو السير على طول الممشى المعلق الذي يبلغ طوله 147 مترًا حتى تستمتع بالمناظر المذهلة التي تمتاز بها تلك الغابة المطيرة الخلابة من على ارتفاع 28 مترًا فوق مستوى سطح الأرض.
لا تتوقف المتعة عند هذا الحد فحسب، بل يمكن للزوار السائرين ليلاً فوق الممشى المعلق أن يمتعوا أعينهم بالحيوانات البرية التي جعلت من الغابة المطيرة موطنًا لها مثل: حيوان الفأر الغزال الماكر، وقطط الزَّبَاد الماكرة، وقرود التارسيرز (Tarsiers) اللطيفة، بالإضافة إلى أنواع متنوعة من الحشرات والطيور.
استكشاف الغابات الماليزية تجربة سياحية مثيرة
استكشاف الغابات في ماليزيا متعة ليس لها حدود فهي مكان مثالي لمحبي الطبيعة وعشاق النباتات والمناظر البديعة التي تستحق المشاهدة.
واهتمت وزارة السياحة الماليزية بهذا النوع من السياحة حيث خصصت مراكز استكشاف الغابات المطيرة كذاك الذي يوجد في سيبيلوك بمدينة سانداكان في ولاية صباح أحد أشهر مراكز التعليم البيئي بالولاية.
لا تفوت على نفسك فرصة التجول في الغابة أو السير على طول الممشى المعلق الذي يبلغ طوله 147 مترًا حتى تستمتع بالمناظر المذهلة التي تمتاز بها تلك الغابة المطيرة الخلابة من على ارتفاع 28 مترًا فوق مستوى سطح الأرض.
لا تتوقف المتعة عند هذا الحد فحسب، بل يمكن للزوار السائرين ليلاً فوق الممشى المعلق أن يمتعوا أعينهم بالحيوانات البرية التي جعلت من الغابة المطيرة موطنًا لها مثل: حيوان الفأر الغزال الماكر، وقطط الزَّبَاد الماكرة، وقرود التارسيرز (Tarsiers) اللطيفة، بالإضافة إلى أنواع متنوعة من الحشرات والطيور.