آخر 10 مشاركات فى منتدى المسافرون العرب
استشارة ع السريييييييييع           »          افزعو لي .. اول مره اهج لاندنوسيا           »          سيروني 3           »          هاااااي ......           »          ارجو المساعدة لتخطيط سفره للنمسا           »          استفسار عن صرف البات           »          ارخص رحلات العمرة 2015م من شركة زين تورز           »          الي سافر لامريكا او مبتعث فقط           »          قيرغيزستان وأجمل بستان 2014           »          السياحة فى تركيا ... أوزنجول التركية بالصور , تقرير كامل عن أوزنجول



أخبار المسافرون العرب : أخبار المسافرون العرب Travelers News

إضافة رد
قديم منذ /04-10-2010, 05:06 PM   #1 (permalink)

الصورة الرمزية ابن سام

 رقم العضوية : 19436
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 المشاركات : 82

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابن سام
دور الشباب فيه بناء وطنهم

الشباب هو أمل الغد فما دور الشباب فى بناء الامة



دور الشباب في بناء الأمة
* أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل الأمَّة الاسلامية بتدميرهم لروح الفعل« في نفوس شبابها لذا فنحن نحتاج من الدعاة إلى أن يطوِّروا وسائلهم حتى تصل إلى الشباب على اختلاف مستوياته و تفاوت طبائعه فالشباب يحتاج إلى البديل الإسلامي لكلِّ ما يجد أمامه على أن يكون جذابًا ومعالجا لهمومه ومشكلات عصره

لأهمِّيَّة دور الشباب في بناء الأمَّة فان أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل هذه الأمَّة بتدمير روح الفعل في نفوس شبابها عن طريق منافذ الفساد التي يحاولون ترسيخها في مجتمعاتنا، إذ علموا أنَّ تحطيم الشباب المسلم يعني تحطيم أمَّة الإسلام، وللأسف لقد نجحوا لدرجةٍ ليست بالقليلة، ولكن إلى حين إن شاء الله، لم لم نسأل أنفسنا عدة اسئلة لعلنا نستقرىء بين سطور الاجابة ماينير لنا الطريق حول هذه القضية فمثلا
لماذا تولي الدولة المتحضرة رعاية الشباب أهمية قصوى في برامجها التنموية؟
ما الدور الذي يلعبه الشباب في بناء حضارات الأمم، ودفع عجلة تقدم الشعوب؟
هل أكد الإسلام على دور الشباب؟
ما المسؤولية التي يتحملها الشباب العربي اليوم، وما واجبهم تجاه مجتمعاتهم وأمتهم؟
الشباب كنوز الوطن المخبوءة لأيام القحط، وسيوفه المشرعة في وجه أعدائه المتربصين، ويده القوية في البناء والتنمية……
وما من أمة على وجه الأرض إلا وتتعهد هذا الغرس الطيب بكل ما تؤتى من إمكانية، تغذيه بالعلم، وتسقيه مكارم الأخلاق، وتقومه بتعاليم الدين الحنيف، لأن الحصاد لابد آت، فإما الغلال الوفيرة والثمرات الطيبات، أو الشوك والصبار، وحصاد السوء، فغراس المستقبل الواعدة أمانات الأمم وعهدة المسؤولين من أبنائها. ولعل المتنزه في مقومات نشوء الحضارات وعوامل نهوض الأمم لن يجد صعوبة في استجلاء الحقيقة….
فالشباب سبيل الأمم إلى كل جديد وحصنها الحصين في وجه كل عدو مريد والأمثلة على ذلك لا يحيطها عد، وأسود الدعوة المحمدية خير مثال يقرأ في مثل هذا المقام فشباب الأسد المحمدية هم الذين تجشموا عناء نشر الدعوة ومسؤولية بناء الدولة الإسلامية الوليدة حتى رسخت وامتد جناحاها ليظللا ثلثي الكرة الأرضية، ألا يدلك ذلك على عظمة دور الشباب؟!
إن ما يتمتع به الشباب من خلال عقلية وبدنية ونفسية فائقة تمنحهم مرتبة حماة الوطن المشرفة في الحرب وتمنحهم رتبة حملة لواء البناء والتنمية في السلم، فعقلية الشباب تتصف بالمرونة والانفتاح والقدرة الباهرة على التكيف مع أي طارئ جديد تخبئه مستجدات الحياة المتصفة بالتغير والتسارع المستمرين في مختلف المناحي العلمية والسياسية والاجتماعية، والنفس الشبابية أصلب إرادة، وأمضى عزيمة، وأقدر على مواجهة التحديات مهما لاحت في الأفق من المحبطات وكاسرات الإرادة؛ فالإرادة والعزيمة، وحب الاكتشاف، والقدرة على تحويل المستحيل إلى ممكن من ألصق الخصائص الطيبة بالشباب.
ومما لا يقبل الشك أن القدرة البدنية الكامنة من أكثر السيوف مضاءً وقدرة على تحويل الأفكار المجردة إلى إنجازات وأوسمة يزين بها الشباب صدر واقعهم، ويرسمون بها ملامح وجه مستقبلهم المشرق وقد أوصى المصطفى – سيد الخلق – بالشباب خيراً لإيمانه العميق بقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة المبدعة، كما أكد رب العزة – عز وجل – أن الشباب مرحلة قوة بين ضعفين بقوله عز من قائل : ((الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيباً)) (سورة الروم).
أمثلة على اهتمام حكام العرب الاذكياء بالشباب
وقد قدم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بناء الشباب فكرياً ووجدانياً، على بناء عمارات الاسمنت والحديد، لأن هذه العمائر ملامح حضارية مؤقتة مآلها إلى وهن وزوال، أما بناء الشباب : فهو بناء الحضارة نفسها، الحضارة الأكثر ديمومة وتجدد وقدرة على البقاء والاستمرار، والأكثر ثقة في بناء مستقبل الأمة.
ومما يقلق في هذه المرحلة الحرجة من حياة أمتنا انصراف الشباب إلى حياة اللهو والراحة، في الوقت الذي تعيش في الأمة أمس أوقاتها حاجة إلى طاقات أبنائها الشباب بإمكاناتهم التي لا تحدها حدود، بدينة، وعقلية، ونفسية، وذلك رغم المحاولات المستميتة التي يبذلها شرفاء الأمة من قادة وعلماء ومربين ومعلمين لاستخلاص رحيق طاقة الشباب، والسمو بأفكارهم توجيههم لما ينفع مستقبلهم وينهض بمستقل شعوبهم ويرقى بأممهم.
ومكمن الخطورة في هذا الشر الداهم المحيط بالأمة أن شبابها لا يعرفون أهمية الدور المنوط بهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ أمتهم !
ويبرر بعض ناقي العقول هذه الغفلة، والانصراف عن هموم الوطن والأمة بأنهم يريدون أن يعيشوا حياتهم، وأن يتمتعوا بشبابهم، وكأن الشباب في مخيلتهم السقيمة للمتعة والاستمتاع فقط ! ألهذا منح الشباب القوة والقدرة والمرونة؟!.
ولابد من التذكير بما يقع على عاتق حسام الأمة من مسؤوليات جسام ؛ لعل الذكرى تحمل إلى الضمائر النائمة وتنقذ القلوب الغارقة في اللامبالاة واللا انتماء، وتنفض صدأ البلادة عن العقول المبدعة الواثبة الطامحة إلى غد أفضل، يعلو فيه شأن الأمة وتعاد إلى واجهة الأمم المتحضرة قولاً وعملاً.
إن ما تعانيه أمتنا اليوم من إحباط ويأس وويلات تبدأ ولا تنتهي ناتج عن إقصاء الشباب أو انشغالهم عن شؤون الأمة العظيمة بشؤون صغيرة أقرب إلى التفاهة وأبعد ما تكون عن روح الحياة الحرة الكريمة، وهذا أمر مؤسف للغاية ومؤشر بالغ الخطورة على ما ينتظر الأمة في مستقبلها القريب والبعيد على حد سواء!
احتياج الامة الاسلامية الشديد لطاقات الشباب الفاعلة
إن أمتنا ومجتمعنا اليوم أحوج ما تكون إلى جهود العاقلين المخلصين من شبابها حاجة الأرض العطشى إلى مدامع الغيث، لأن الشباب وحدهم القادرون على حمل بشائر التفاؤل والأمل إلى صدور أبناء الأمة، القادرون على منح الأمة ابتسامة رجاء وأمل تحفظ وجودها وتمنحها إمكانية الاستمرار في مواجهة الأخطار والمحن المتكالبة على أبنائها، المحيطة بهم من كل حدب وصوب إحاطة السوار بالمعصم، ولن يكون ذلك إلا إذا تخلص الشباب من أمراض التفاهة والميل إلى اللهو واللامبالاة وتخلصوا إلى الأبد من التقليد السطحي الأعمى لأبناء الأمم الأكثر مدنية وتبرؤا من شعورهم بالغربة والانسلاخ عن وطنهم وأمتهم.

إن الانتماء الايجابي للوطن يحتم على الشباب أن يعملوا مخلصين على الخروج من ظلمة الجهل والتبعية إلى نور العلم، والشعور بالقدرة والكرامة والاستقلال، وأن يأخذوا بكل السبل المتاحة للارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم وأمتهم، إلى الحد الذي يضمن لهم الكرامة والشعور بالحرية ويضمن لأمتهم الهيبة والاحترام بين أمم الأرض، وما ذلك على الشباب بعسير لو توفرت الإرادة المخلصة والعزيمة الماضية والإيمان الراسخ أن يد الله بيد كل مخلص غيور.وفي هذا السياق تقول الباحثة تقوى سيف الحق في موقع إسلام أون لاين مخاطبة الشباب : لن نستطيع - كدعاة أن نؤثِّر في الشباب، ولا أن نصل إليهم وصولاً سليمًا إلا إذا اهتممنا بما يريدون هُم أوَّلاً، لا بما نريد نحن لهم وفقط.. أن نقدِّر لهؤلاء الشباب ذاتيَّتهم ونعمل على تنميتها، ولا نحاول تحت أيِّ مسوِّغٍ التعدِّي عليها، أو أن نذيبهم في ذواتنا نحن، كي يكونوا صورًا مطابقةً لنا، إذ أثقل كاهل الدِّين كثرة المقلِّدين من أبنائه الذين أصبحوا بسبب التربية على التبعيَّة العمياء يتبعون كلَّ ناعقٍ سواء كان دعاؤه بالشرِّ أو بالخير، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تكونوا إمَّعة من حديث رواه الترمذيُّ بسندٍ حسن.


  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة فى المسافرون العرب
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نشيد لا اله الا الله اداء فنان العرب محمد عبده رهينة الزمانـ أخبار المسافرون العرب 0 23-08-2011 06:53 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:01 AM.
Powered by vBulletin Adsense Management by Losha
منتدى العرب المسافرون موقع سياحى يهتم بأمور السفر و السياحة و يعرض تقارير سياحية و صور سياحية ومن افضل منتديات السياحة العربية
This Forum used Arshfny Mod by islam servant


- AJ-TEAM : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0